"سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا ۚ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ"؛ ستظل قضية فلسطين هي القضية الأساسية في حقيقة الصراع. لأنها هي قضية الأمة وستظل القدس عاصمة أبدية لفلسطين . شاء من شاء وأبى من أبى.

وليست قضية فلسطين تخص أهل فلسطين بل قضية كل العرب والمسلمين، بل العالم الحر أجمع، وهي مدينة السلام بها عاشت كل الأمم.

لذلك أعلنت جماعة الإخوان المسلمين منذ قيامها أن قضية فلسطين هي قضيتها لأنها القضية المحورية المركزيه لتجميع شتات الأمة، فجاهد الإخوان المسلمين في حرب ١٩٤٨م وقدمو الشهداء.

واليوم يجدد الإخوان المسلمين بالغربية العهد علي المضي قدما في نصرة قضية القدس، وإننا لا نعترف أبدا بقرارت ترامب بجعل القدس عاصمة للكيان الصهيوني المحتل، فدماؤنا وأرواحنا فداء للقدس.

ويدعو الإخوان المسلمون بالغربية جموع الأحرار بالمحافظة للإنتفاض ودعم القضية الفلسطينية، والقدس عاصمتها.

الإخوان المسلمون بالغربية
الجمعة ٢٠ ربيع الأول ١٤٣٨ هجريًا، الموافق ٨ديسمبر ٢٠١٧ ميلاديًا