استنكر الصحفى حسن القبانى الإهمال الطبى والتعنت فى علاج عدد من الصحفيين القابعين فى سجون العسكر على خلفية اتهامات ملفقة لا صلة لهم بها، لموقفهم الرافض للمظالم التى تحدث فى البلاد منذ الانقلاب العسكرى الدموى الغاشم.

وكتب القبانى -عبر صفحته على فيس بوك اليوم الاثنين- “الزميل الصحفي إبراهيم الداروي عنده مشكلة صحية تتطالب نقله للعلاج في القصر العيني، علشان يروح عاوز سنة كل ما تجي الترحيله تمشي من غيره!”.
وأضاف “نفس القصة تقريبا بس أشد مع الزميل الصحفي هشام جعفر.. الذي ينتظر عملية جراجية هامة جدا والترحيله كل ما تروح تخده تمشي من غيره..”.

وتابع “المصورة الصحفية علياء عواد امبارح عندها مشكلة صحية قدم محاميها التماسا للقاضي شعبان الشامي للعلاج في مستشفى الأورام فتم تجديد حبسها على ذمة قضية حلوان، ولم أقرأ خبرا عن الموافقة على علاجها مع أنه مش هيفوت على الصحفي اللي كتب خبر التماسها”.

وذكر “نفس القصص مع الزميل أحمد عبد العزيز.. كتبت عنها هنا.. عاوز استشاري كلى وحالته غير مستقرة ولا حياة لمن تنادي”.
وأكد أن حالات الأهمال الطبى فى سجون العسكر كثيرة جدا قائلا “الحالات كثيرة بالطبع لغير الصحفيين .. منها مثلا مثلا في العقرب حالات م.جهاد الحداد وا.عيد دحروج وم إبراهيم أبو عوف”.

واختتم متسائلا “طيب ليه كده؟!! واسمه ايه ده؟ #العلاج_حق #الصحافة_مش_جريمة