تحل اليوم ذكرى نصر أكتوبر 1973، عندما حطم جيش مصر ومعه العرب من خلفه، مزاعم الكيان الصهيوني في أنه أكبر قوة في المنطقة وأنه الجيش الذي لا يقهر وان طموح السيطرة على أكبر ما يمكن من الأرض العربية وهم في عقول قادته وأعوانهم في الغرب والشرق.
الفنان عمرو واكد قال إن ".. اليوم هو ذكرى نصر أكتوبر العظيم، يوم المعجزة العسكرية المصرية، يوم ما المواطن المصري ضحى بدمه عشان ارضه وشرفه وكرامته".
وأضاف "ايامها الجيش المصري عمره ما كان يقبل يبقى تحت امرة خائن مجرم وذليل للصهاينة ومصالحهم... كان أيامها جيش يحمي مصر ولا يتواطأ مع إسرائيل لقتل أهلنا في فلسطين.".
أما (مقاتل فى زمن الوهن) @smg2907 فكتب "انا عايز حد يجاوبني ويقولى انت غلط.. هل تعمد السيسى الصهيونى تسليم راس الحكمة فى ذكرى حرب اكتوبر لوكيل الصهاينة فى المنطقة بن زايد كأنتقام واذلال للمصريين فى يوم احتفالهم بذكرى النصر اليتيم ؟!!".
https://x.com/smg2907/status/1843004673730793783
وأيدهما (صواريخ كلامية) @fahdfahd4444 فقال: "هى الفلوس بتعمل كده ؟.. هى ذكرى انتصار أكتوبر بتخلي أكبر راس في الجيش ورئيس الدولة محني ومتني و ذليل ومكسور كده؟.. هى دي وضاعة منه ولا تعمد إهانة مصر شعبا وجيشا ؟.. واخيرا هؤلاء الجنرالات اللي واقفين مش شايفين المنظر ده ؟.. طيب لو شايفين يبقوا دول عندهم كرامة ؟..".
https://x.com/fahdfahd4444/status/1842468988955074575
من النصر إلى انكسار
وسجلت نيبال طعيم @NebalTayye83 لحظة أليمة مقابل لحظة العزة والكرامة في انتصار أكتوبر 1973 فعلقت، "هل تعلم ايها المواطن المصري أن لقطة الانكسار لزعيمكم المهرج عند اسقبال بن زايد كانت متعمده وهي موجهه للكيان بمناسبة ذكرى اكتوبر العظيم ، فهي رسالة اعتذار وانهزام من رئيسكم المخنث للكيان على نصر اكتوبر وبنفس الوقت رساله للشعب بأن ما استرد بالدماء بعته بالفلوس .وإلبس يا شعب"".
https://x.com/NebalTayye83/status/1842895069033926703
لحظة مهدت لكامب ديفيد
الكاتب الكويتي د.عايد المناع @ayedalmanna1 كان معلقا على اننقال النصر إلى مرحلة أخرى من الوهن سجلها الماضي وما زالت صداها المؤلم فقال عبر إكس: "السادس من أكتوبر ذكرى لها وقع خاص على نفوس العرب إذ في مثل هذا اليوم من عام 1973 انقض الجيشان المصري والسوري و القوات العربية المساندة ومنها لواء اليرموك الكويتي على الجبهة المصرية ولواء الجهراء على الجبهة السورية وقوات عربية أخرى على إسرائيل وقد حقق هجوم الجبهتين المصرية والسورية نجاحا باهرا وخاصة على الجبهة المصرية إذ تمكّن المصريون من تحطيم وإجتياز خط بارليف كما نجح الجيش السوري في تحقيق تقدم كبير".
واستدرك، " لكن التفوق الجوي الإسرائيلي أجبر السوريين على التراجع وتكبد خائر كبيرة بينما إكتفى المصريون بالتقدم 15 كم وقد تمكن أرييل شارون من العبور إلى شرق قناة السويس عبر ثغرة الدفرسوار وتطويق الجيش الميداني الثالث مما أضطر مصر للقبول بوقف إطلاق النار وإجراء مفاوضات مع الإسرائيلين عند الكيلو 101 لفصل القوات ومنها بدأ هنري كيسنجر وزير الخارجية الأمريكية الأسبق رحلاته المكوكية لتمهيد الطريق لمفاوضات كامب ديفيد" .
ومن العراق علقت سكينة @1ti1_2 متساءلة عن الحنين للذكرى "يستذكر الأخوة المصرين هذه الأيام ذكرى انتصارات أكتوبر ..يوم كانت مصر تُرعب الصهاينة وتقض مضاجعهم..".
وأوضحت "وتساؤلاتي الان ياترى يامصريين هل تشعرون بالحنين لتلك الأيام؟ ايام النصر والعزة والكرامة وخاصة انكم فقدتم رجل الحرب والسلام السادات رحمه الله وحلً محلهُ ابو الهول.. تحياتي للجميع..".
https://x.com/1ti1_2/status/1842831077133492506
الرابط مع 7 أكتوبر
وربط عبدالله يونس @AbdullahYoune17 -الذي كتب تغريدته عبر هاشتاجين هما #سعدالدين_الشاذلى
#يحى_السنوار - بين الضربتين 6 و7 أكتوبر في مصر وفلسطين وقال: "لولا ضربة السادس من أكتوبر التى نزلت كالصاعقة على رؤوس اليهود لما توقفوا حتى وصلوا إلى ضفاف النيل .. ولكنهم نجحوا بخبثهم ومكرهم فى التحايل عليها بالتفاوض تارة والخيانة أخرى حتى وصلنا إلى حالنا الذى لا يخفى على أحد الان ..".
وأضاف، "..والآن بعدما دارت السنين ومن الله علينا مرة أخرى بضربة السابع من أكتوبر والتى نزلت أيضا كالصاعقة على رؤوسهم يريدون التحايل وامتصاص الصدمة تارة بالتفاوض وتارة ببث الرعب عن طريق القتل والتدمير .. ولكن الصدمات لم تتوقف وما زالت تتوالى عليهم يوما بعد يوم وشهرا بعد شهر بعدما أصبحت أساليبهم القذرة محفوظة و عرف المسلمون والعالم حقيقة خبثهم ومكرهم..".
وتابع: " ولن تضع الحرب أوزارها إلا بزوال هذا الكيان النجس وستزول معه الهيمنة الغربية على بلاد المسلمين".
https://x.com/AbdullahYoune17/status/1842883265591382419
وأكد عبدالقاهر @abrahmansara أن "إحياء ذكرى 6 أكتوبر مهم جدًا، وتذكر الشهداء الذين قضوا مدافعين عن حياض أمتنا واجبنا، واستحضار مشاهد العزة وعلونا على عدونا يحرك في النفس معانٍ غابت عن كثير من أبناء هذه الأمة. تذكر العدو الحقيقي لنا جميعًا، وتذكر تراثنا وأدبياتنا التي رافقت العابرين يكتب لها الحياة والخلود.".

