قال مراقبون إنه من المقرر إزالة 37 (حوشًا مدفنًا مسجدًا) من المنطقة، وتم الإعلان عن أسماء 10 مواقع تم هدم بعضهم وسيتم هدم الباقى خلال الفترة القادمة وهي:
1 حوش الفريق إسماعيل سليم باشا
2 حوش رشوان باشا عبد الله
3 حوش عائلة ذو الفقار الحكيم
4 مدفن محمود سامي البارودي
5 مدفن زهرة هانم
6 حوش عائلة ثابت
7 قبة وجامع محمود باشا الفلكي
8 مدفن أحمد شفيق باشا
9 مدفن إبراهيم الهلباوي
10 حوش عائلة العظم السورية.
وأضاف لها أحمد يونس، أحد أهالى منطقة الإمام الشافعي، مناطق مجاورة منها:
1- منطقة سوق الحمام
2- الخرطة القديمة
3- مدرسة دبلوم شكرى الآثارية
4- عدد من القباب لربط الطرق الممتد أمام مسجد الرفاعى والسلطان حسن
وقال "اللى ساكن هناك عارف أن كل ده علشان حرم القلعة اللى خدتها شركة إماراتية إيجار دائم".
وتعليقا قال الأستاذ السابق بالجامعة الأمريكية والمؤرخ خالد فهمى: "هناك سياسات عمرانية يطلق عليها "سياسات عمرانية استعمارية" غرضها الأساسي ترسيخ فكرة الدولة المستعمرة وأن يترسخ في وعي الشعب أنه مُستعمر و"أننا هنا لنوضح لكم بشكل بصري سياساتنا".

