توفي صباح الخميس في باريس، فرانسوا دوروش الحقوقي والمفكر الفرنسي المسلم بعد نضال طويل مع جهاد الكلمة، حيث اشتهر بمواقفه المؤيدة للقضية الفلسطينية، والمناهضة للعدوان على غزة، بالإضافة لموقفه من الثورات العربية وعضويته مؤسسة مرسي للديمقراطية.
ويواري المفكر "دوروش" الثرى الجمعة 25 أكتوبر في مقابر المسلمين بالعاصمة الفرنسية باريس.
وعرف دوروش بانتقاده الحاد لازدواجية التعامل الغربي مع القضايا الإسلامية وهو من أبرز عشاق اللغة العربية وأتقنها، وكان يتحدث بها بفصاحة وطلاقة. وقد ألف عدة كتب في القرآن الكريم، وشغل منصب رئيس منظمة "عدالة وحقوق بلا حدود".
ودوروش ليس عربيا ولا ينتسب لأي بلد منها لكنه دافع بقوة وجرأة عن قضايا العرب وكأنّه واحد منهم.
وترجل الدكتور فرانسوا دوروش بعد معاناة مع المرض في مستشفى بباريس، إلا أنه على مدى تاريخه عرف بمواقفه
المناصرة للحق والعدل وللانسانية والمناهضة للظلم والاستبداد.
ومن آخر ما شارك به ندوة نظمها المركز الدولي للقيم الانسانية والتعاون الحضاري لندن في يونيو 2024 في موضوع التعاون الحضاري الاسس النظرية وبعض النماذج التنزيلية.
الأكاديمية المغربية د.حسناء الشريف الكتاني أشارت إلى فرانسوا دوروش (François Déroche) رئيس الاتحاد الدولي للأطباء في فرنسا كان من أشد منتقدي العلمانية ومن أقواله: "العلمانية الفرنسية ليس لديها إلا هدف واحد وهو محاربة الإسلام".
الإعلامية الجزائرية خديجة بن قنة المذيعة بقناة الجزيرة قالت: "أشعر بالحزن لخبر وفاة الدّكتور فرانسوا دوروش (François Déroche) المفكّر والحقوقي والمناضل الفرنسي المسلم الّذي عُرف بتأييده المُطلق لفلسط.ين وموقفه القوي من الإ.با.دة الجما.عية في عْرْzة وبدفاعه عن حقوق المظلومين في كلّ مكان..
وأضافت، "عرفته بشكلٍ شخصيٍّ قريبًا من الفقراء والمظلومين، واستضفته في بودكاست (بعد أمس) قبل بضع سنوات وكانت حلقة ثرية بالمواقف الإنسانية".
وأشارت إل أن شغل الرّاحل فرانسوا دوروش منصب رئيس منظّمة عدالة وحقوق بلا حدود..ستُقام صلاة الجنازة عليه في مسجد Saint Ouen في باريس الجمعة المُقبل..تغمّده الله بواسع رحمته وأدخله فسيح جنانه، وإنّا لله وإنّا إليه راجعون..
https://www.facebook.com/photo/?fbid=1123385769353117&set=a.309287804096255

