موجة نشاط في شرق ليبيا مدعومة غربيا لاشك، حيث تداول مراقبون سعي المنقلب خليفة حفتر زعيم ما يسمى مليشيا الكرامة لتوطين 10 مليون مصري، ضمن لقاءات دورية مع سفراء أوروبا لاسيما إيطاليا والولايات المتحدة.
وأخيرا، طالب المدير التنفيذي لغرفة صناعة التطوير العقاري باتحاد الصناعات المصرية أسامة سعد الدين، من الجانب الليبي إجراءات تمكنهم من تنفيذ مشروعات عمرانية متعددة للعامل المحلي والأجنبي.
وبيّن سعد الدين أن ذلك يكون بتسهيل تملك الأجانب من خلال حق الانتفاع أو منح الجنسية، مما يمكن من التوسع في تنفيذ مشروعات متنوعة لتلبية الطلبين المحلي والعالمي على ليبيا. موضحا أنه "على الجانب الليبي تسهيل التملك ومنح الجنسية الليبية للأجانب".
وجاءت الزيارة مع لقاء جمع وزير الداخلية الايطالي المكلف بوزير داخلية ليبيا في حكومة الوحدة الوطنية عماد الطرابلسي وصدام حفتر نجل العقيد المنقلب، لتضيف أبعادا أخرى تندرج تحت محاولات خلق التعاون بين حكومة الوحدة والقيادة العامة فيما يتعلّق بتأمين المناطق الجنوبية، والسيطرة على الهجرة غير الشرعية والحدود وهو ما يبدو أنه له علاقة بتجنيس المصريين في شرق ليبيا لتفادي نزوحهم نحو أوروبا مع تعويض حفتر ماليا بحسب المخططات الأوروبية.
وفي تركيا ظهر في الصورة وزير الدفاع التركي الفريق يشار جولر، الذي تخرج من الكلية العسكرية عام 1975 برتبة ملازم أول، وقضى في القوات المسلحة التركية 49 عامًا كُلّف خلالها بمهام عسكرية داخل تركيا وخارجها.
وبجواره صدام حفتر يحمل رتبة فريق، ولم يدخل الكلية العسكرية أصلًا، ولم يكن قد وُلد عندما كان جولر يحمل رتبة عميد في الجيش التركي.
الابن الثاني
ووقع مدير عام صندوق التنمية وإعادة إعمار ليبيا بلقاسم خليفة حفتر، عقودا جديدة مع شركة "Silahtaroğlu" التركية لتنفيذ عدد من المشاريع في مدينتي بنغازي وسلوق.
وشمل التوقيع مشروع تطوير بحيرة جليانة والطرق المحاذية لها، وإنشاء 5 جسور جديدة حولها في مدينة بنغازي ومشروع إنشاء وتطوير البنية التحتية المتكاملة لمدينة سلوق.
وقال رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان، أحمد حمزة، عن لقاء صدام حفتر وعماد الطرابلسي في تركيا: "طالما تتبادلون الأدوار وتقاسم المصالح، لماذا جريتم الليبيين إلى الاقتتال والتناحر والتشرذم والانقسام السياسي والمؤسساتي والاجتماعي؟.".
وفي عام 2020 قامت مجموعات أمنية بمدينة البيضاء بمحاصرة مطاعم مواطنين، بسبب اختيارها أسماء مدن تركية واليوم وبعد 4 سنوات فقط الشركات التركية تجتاح مدن المنطقة الشرقية عبر عقود يشرف عليها نجل خليفة حفتر "بلقاسم".
ومع لقاء خليفة حفتر بالسفير الإيطالي قبل يومين أكد رئيس الحكومة الوطنية المعترف بها عبدالحميد الدبيبة في احتفالية الذكرى الـ13 لعيد التحرير، "لن نسمح بعودة العسكر، ولن نسمح بالذين فقدوا شرعيتهم منذ 10 سنوات أن يملوا شروطهم على الليبيين".
وأضاف، "المرحلة القادمة تتطلب حزما وقوة في مواجهة كل من يسعى لتعطيل مسيرتنا نحو الحرية والاستقرار".
وأردف، "لن نقف مكتوفي الأيدي وسنتخذ خطوات حازمة للمضي نحو الانتخابات" متعهدا للليبيين "..لن نستكين حتى نحقق تطلعات الليبيين في إقامة دولة حرة مستقرة".

