انطلقت مؤسسات إسلامية عالمية ورموز دعوية وعلمائية في نصرة غزة منطلقات فقهية لمساندة أهل غزة التي تبيت لا تعوّل على بشر، بعدما انقطعت الأسباب، وخذلها القريب والبعيد، وسُدّت في وجهها أبواب الأرض، وذُبحت على عتبة الصمت العربي والدولي.

نشرت مؤسسات إسلامية مثل (الھیئة العالمیة لأنصار النبي ﷺ) فتوى لجنة الاجتهاد والفتوى بالاتحاد العالمي لعلماء المسلمين في نازلة استمرار العدوان على غزة ونقض الهدنة وقالت: "وجوب قيام الدول العربية والإسلامية بإنشاء حلف عسكري موحد لحماية بلاد الإسلام والدفع عن دينها ودمائها ومقدراتها وقرارها وأعراضها وهذا الوجوب من نوع العاجل الذي لا يجوز تأخيره لما يترتب على ذلك من المفاسد والفتنة في الأرض تحقيقا لقوله تعالى: ﴿وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ﴾ [الأنفال: 60].

وأضافت اللجنة "السياسات العالمية اليوم لا مكان فيها للضعفاء والمختلفين والمتفرقين فالحلف العسكري الموحد للدول العربية والإسلامية للردع والحماية هو ما سيحقق الأمن والاستقرار للمسلمين والمنطقة ويشكل قوة توازن عالمي. وقد قال تعالى : ﴿وَالَّذِينَ كَفَرُوا بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ إِلَّا تَفْعَلُوهُ تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ وَفَسَادٌ كَبِيرٌ﴾ [الأنفال: 73]".
 

ونشرت الفتوى عبر حسابات منها @SupportProphetM و@iumsonline و@palscholars48 و@Ali_AlQaradaghi

ونشر علماء وجعاء فتوى الشيخ العلامة الداعية محمد الحسن ولد الددو الشنقيطي: "يجب على الأمة أن تشتري السلاح للمجاهدين ورسائل للحكام والجيوش بفتوى لا يستطيع مسلم أن يخالف فيها، وهو يتحدى أي شخص يخالفها".

وقال العلامة الددو "يجب علي الأمة أن تشتري السلاح للمقاومة وأن تدعمهم بالمال ، ويجب علي الجيوش والحكومات ان تخصص لهم المال والعتاد ،. هذا هو العالم بحق حفظ الله شيخنا الددو".
https://x.com/AbdelkawySalama/status/1907930959711776944

وعن دعاء منصات الأزهر الشريف الإلكترونية عبر إكس وغيرها وهو دعاء متكرر خلال العام ونصف العام الفائت، نصحهم المستشار الإعلامي أحمد عبد العزيز أن "اتركوا الدعاء لمن ليس بيدهم شيء من الأمر.. ".

وعمليا طالب عبدالعزيز أحمد الطيب صديق شيطان العرب "..على فضيلة #شيخ_الأزهر أن يحمل كفنه على يديه ويتجه (وأنتم خلفه أيها الأزهريون) إلى معبر رفح لإدخال آلاف شاحنات المساعدات التي تقف هناك منذ شهور..".

وأضاف "فإما أنقذتم إخوانكم المسلمين في غـ.ز.ة ونلتم شرف الجـ.ها.د في سبـ.يل الله، والحفاظ على بيضة الإسـ.لام، أو نلتم الشـ.ها.دة، ودفنتم في أرض الرباط..".
https://www.facebook.com/photo/?fbid=10161477367606728&set=a.424887416727

الفقيه من غزة د. نائل بن غازي دكتوراة في الفقه واصوله –غزة علق قائلا للمتخاذلين والمخالفين لجهاد ثغر غزة "قد نهوّن الأحداث الجارية الآن، إنْ قلنا: هي أهــوال.. فواللهِ هي أشدُّ من الأهوال؛ ولن تبالغ إنْ قلتَ: هي صورة القيامة الصغرى !!".

وأضاف @dr_naelgazy ، "..إلا أننا ومع ذلك كلِّه نعيش لحظات من السعادة، لو يعلم حقيقتها المحروم منها لجالدنا عليها بالسيوف.. فنحن نعيش على ثغر مجتبى، وتحت لواء الشريعة، وندافع عن مسرى النبي -صلى الله عليه وسلم- ومعراجه إلى السماء، ونتفيأ ظلال الطائفة المنصورة المذكورة في أحادث الوحي، وننتظر جائزة إحدى الحسنيين، وفي كلِّ ما مضى من الأجور ورفع الدرجات ما يطغى على كل مرارة وقهر وظلم.".

وللجميع نصح "كل الناس سيموتون، ولكن شتان بين موت في ساحة عزٍّ في عبادة هي ذروة سنام الإسلام، وبين موت على فُرُش الراحة ووسائد العجز، ومهاد الإخلاد إلى الأرض.".

وعلى غرار مباشرة الشيخ حازم أبو إسماعيل قال: ".. لا تبكوا غزة فهي بخير كبير، وابكوا على أنفسكم، وفتشوا عن ذنوبٍ مانعات من إدراك الصفِّ، وسبل النصرة بالممكن.. فالكيّس الفطن من قام واستدرك، ورمى في المعركة بسهم الإعذار إلى الله، والبراءة من العجز والمستحيل.".
https://x.com/dr_naelgazy/status/1907879913597874349