تلقّت جماهير كرة القدم، نبأ وفاة اللاعب الشاب لؤي علي، لاعب مركز شباب البكاري، عن عمر ناهز 21 عامًا، متأثرًا بإصابة بالغة تعرّض لها خلال مباراة رسمية بدوري القسم الرابع، في واقعة مأساوية أعادت إلى الواجهة المخاوف المتزايدة بشأن سلامة اللاعبين، خصوصًا في درجات المسابقات الأدنى.

 

مباراة عادية تحوّلت إلى مأساة

 

وقعت الحادثة خلال المباراة التي جمعت بين فريقي مركز شباب الكباري والشيخ زايد، ضمن منافسات الجولة السادسة عشرة من دوري منطقة الجيزة لكرة القدم، التابع لدوري القسم الرابع. وخلال إحدى الكرات المشتركة، تدخل حارس مرمى فريق الشيخ زايد بعنف مع لؤي علي، ليسقط اللاعب الشاب أرضًا متألمًا بصورة لافتة.

 

في البداية، اعتقد الجهاز الفني وزملاء اللاعب أن الإصابة لا تتجاوز كونها كدمة عادية، خاصة أن لؤي بدا في حالة مستقرة نسبيًا عقب الواقعة، قبل أن تتفاقم حالته الصحية بشكل مفاجئ، ما استدعى نقله على وجه السرعة إلى إحدى المستشفيات لتلقي العلاج.

 

تشخيص متأخر وتدهور سريع

 

وخضع اللاعب لعملية جراحية عاجلة، قبل أن تكشف الفحوصات الطبية عن إصابته بثقب كبير في المعدة، وهي إصابة نادرة وخطيرة في ملاعب كرة القدم، تسببت في تدهور حالته الصحية بشكل متسارع. وعلى الرغم من محاولات الأطباء إنقاذ حياته عبر العلاج المكثف، فإن لؤي علي لفظ أنفاسه الأخيرة بعد ساعات قليلة، وسط حالة من الذهول والحزن الشديد.

 

ولا تزال الملابسات الدقيقة للإصابة وطبيعة التدخل الذي أدى إلى هذا الثقب محل انتظار، لحين صدور بيان طبي ورسمي يوضح تفاصيل ما جرى داخل الملعب وخارجه، في ظل مطالبات بفتح تحقيق شامل في الواقعة.

 

إعلان الوفاة وردود فعل واسعة

 

وأعلن مركز شباب البكاري وفاة لاعبه الشاب عبر بيان مقتضب نشره على صفحته الرسمية بموقع "فيسبوك"، اكتفى فيه بعبارة مؤثرة: "لؤي في ذمة الله"، لتنهال بعدها رسائل النعي من جماهير الكرة المصرية، ولاعبي أندية الهواة، وعدد من الشخصيات الرياضية والإعلامية.

 

وعبّرت التعليقات عن حالة من الغضب والأسى، مع تساؤلات ملحّة حول غياب الإمكانات الطبية الكافية في مباريات الدرجات الدنيا، وتأخر التدخل الطبي السريع داخل الملاعب، مقارنة بما يحدث في المسابقات الكبرى.