توفي المعتقل السيد محمود إبراهيم عبدالعال، وشهرته السيد أبو شقرة، داخل محبسه بسجن العاشر من رمضان، بعد تدهور حالته الصحية.
وكان أبو شقرة، البالغ من العمر 58 عامًا، يعاني من مرض الكلى ويخضع لجلسات غسيل منتظمة، قبل أن تتدهور حالته الصحية خلال احتجازه، ليتم نقله إلى مستشفى الأحرار بالزقازيق، حيث ظل محتجزًا بها لنحو شهر، قبل أن يتوفى الثلاثاء 21 أبريل.
وفقًا لمؤسسة جوار للحقوق والحريات، كان أبو شقرة محتجزًا على ذمة قضايا منذ عام 2022 داخل سجن العاشر من رمضان، مع تدويره على أكثر من قضية.
وقالت إن ذلك يعكس استمرار الإهمال الطبي داخل السجون، بما يرقى إلى إهدار متكرر لحياة المحتجزين، في ظل حرمان المرضى من حقهم في العلاج وتركهم لمواجهة مصيرهم دون رعاية.
أكثر من حالة وفاة بين المعتقلين
وتكررت أكثر من حالة وفاة بين المعتقلين في سجون مختلفة خلال الأيام الأخيرة.
وتفي المعتقل حمدي عبدالحق (69 عامًا) الخميس 16 أبريل داخل سجن المنيا شديد الحراسة. وشيع جثمانه في مسقط رأسه بمركز إطسا بالفيوم يوم الجمعة الماضي.
وفي الأسبوع الماضي، توفي المعتقل عمر الفاروق أحمد عبد الله أثناء جلسة محاكمته داخل محكمة جنايات مركز سمالوط بمحافظة المنيا.
وفي مارس الماضي، توفي المعتقل إبراهيم هاشم السيد داخل بسجن المنيا، وفي يناير توفي عبد العال خضيرة داخل بسجن برج العرب.
وتقول منظمات حقوقية إن هذه الوفيات غالبًا ما تنتج عن غياب الرعاية الصحية اللازمة، وسط مطالبات مستمرة بفتح تحقيقات مستقلة في هذه الوقائع.

