تجوب شاحنة تضامنية مجهزة بلوحات إعلانية شوارع مدينة مانشستر البريطانية، في تحرك يهدف إلى تسليط الضوء على أوضاع المعتقلين السياسيين في السجون المصرية، والتعريف بالإضراب عن الطعام الذي بدأه عدد من المعتقلين قبل أيام، احتجاجًا على أوضاع احتجازهم والمطالبة بتحسين ظروفهم وإنهاء معاناتهم.

 

وتأتي هذه التحركات ضمن فعاليات «حراك أكتوبر البداية»، الذي يسعى إلى نقل قضية المعتقلين المصريين إلى المجال العام خارج البلاد، وحشد التضامن معهم، وجذب اهتمام الرأي العام البريطاني والدولي إلى مطالبهم، في ظل استمرار الجدل بشأن أوضاع حقوق الإنسان والحريات السياسية في مصر.


 

وتحمل الشاحنة، التي ظهرت وهي تتحرك في شوارع مانشستر ووصلت إلى محيط استاد الاتحاد، معقل نادي مانشستر سيتي، رسائل تضامنية موجهة إلى الجمهور، تتناول قضية المعتقلين السياسيين والإضراب داخل السجون، في محاولة للاستفادة من الوجود في الأماكن العامة والمناطق التي تشهد حركة كثيفة من المواطنين والزائرين.

 

تحرك ميداني للتعريف بإضراب المعتقلين


ويستهدف التحرك، بحسب الرسائل المصاحبة للحملة، التعريف بالإضراب الذي يخوضه معتقلون داخل السجون المصرية، وإبراز مطالبهم أمام جمهور أوسع، بدلًا من بقاء القضية محصورة في نطاق البيانات الحقوقية والمنشورات المتداولة عبر منصات التواصل الاجتماعي.

 

وتعتمد المبادرة على شاحنة متنقلة تحمل لوحات إعلانية مخصصة لعرض رسائل التضامن، بما يسمح بوصول القضية إلى مناطق مختلفة من المدينة البريطانية، ولفت أنظار المارة إلى مطالب المعتقلين والظروف التي دفعتهم إلى اللجوء للإضراب.

 

https://www.youtube.com/shorts/znzKCPfn-6I

 

ويمنح هذا الأسلوب التحرك طابعًا ميدانيًا، إذ تنتقل الرسائل من الفضاء الإلكتروني إلى الشوارع، حيث يمكن أن يشاهدها المواطنون والمقيمون والزائرون، وهو ما يفتح المجال أمام تعريف أشخاص لا يتابعون الشأن المصري بصورة يومية بتفاصيل القضية.

 

وتسعى الحملات التضامنية من هذا النوع إلى تحويل الإضراب داخل السجون إلى قضية مطروحة أمام الرأي العام، من خلال إبراز مطالب المضربين، وإثارة النقاش حول أوضاع الاحتجاز والحقوق الأساسية للمسجونين، فضلًا عن توجيه الانتباه إلى المسؤولية الملقاة على الجهات المعنية في التعامل مع مطالبهم.

 

https://www.facebook.com/watch/?v=1122749840286432