انفوجراف.. 2 من المواطنين المصريين جمعهما الاسم وجمعهما حكم الإعدام في قضية "أحداث مكتب الأسكندرية"
أوقفوا الإعدامات "أحداث مكتبة الأسكندرية"
جمعهما الاسم، وجمعهما حكم الإعدام..
هما المواطنين المصريين "ياسر شُكر" و"ياسر الأباصيري".
أحداث القضية:
تعود وقائع القضية إلى شهر أغسطس/آب 2013؛ حيث اندلعت أحداث عنف أمام مكتبة الأسكندرية، وأسفرت عن إصابة 5 من الضباط، 12 فردًا، 19 مجندًا، بالإضافة لمقتل 15 آخرين من بينهم ضابطين.
الاعتقال:
1. ياسر شُكر: اعتقل في 26 فبراير/شباط 2014، واختفى قسريًا 11 يومًا، تعرض خلالها للتعذيب الغير آدمي، مثل الصعق بالكهرباء، الضرب، وأساليب أخرى كثيرة من التعذيب، بمقر مديرية أمن الأسكندرية، تم إجباره على الاعتراف تحت ضغطٍ وتهديدٍ.
2. ياسر الأباصيري: اعتقل في 05 مارس/آذار 2014، أثناء عودته من عمله، واختفى قسريًا 11 يومًا، تعرض خلالها للتعذيب الشديد، مثل صعقه بالكهرباء في أنحاء متفرقةٍ من جسده.
وبتواريخ أحداث القضية، ووقت الاعتقال، تجد أنهما اعتقلا بعد 5 و 6 أشهر من الأحداث، وأكد ذويهما أنهما كان يعملان ويتحركان ويسافران بحريةٍ، وفجأة اكتشفوا أن أسمائهم داخل قضية كانت مغلقة، ويتم محاكمة متهمين آخرين فيها بالفعل.
العوار في القضية:
صدر حكم الإعدام بدون وجود أدلة كافية، لم يلجأ القاضي إلى التأجيل أو حتى إعادة النظر، وتم رفض الطعن.
- الحكم لم يستند إلى دليل، بل استند إلى شهادة عدد من ضباط الشرطة ومحضر تحريات ضباط الأمن الوطني ومحاضر الضبط والاستجواب الخاصة بالمحكوم عليهم بالإعدام، وصدر الحكم بالإعدام على دليل من صُنع الخصم (الشرطة).
- أثبتت نيابة النقض في مذكرتها أن بعض أوراق القضية التي استند الحكم عليها تم فقدها، والأصل أنه يتعين على المحكمة أن تبني حكمها على الوقائع الثابتة في الدعوى لا أن تبني حكمها على أمور لا سند لها في الأوراق.
- لم تُمكن المحكمة المحكوم عليهما بالإعدام من تقديم شهود النفي.
الحكم:
اُتهما في القضية 20091 لسنة 2013 جنايات باب شرق، والمعروفة بـ”أحداث مكتبة الإسكندرية، وحُكم عليهما في 28 مايو/آيار 2015، بالإعدام.
طعنا بالنقض على الحكم، وحُدد لنظر الطعن بالنقض في 15 مايو/آيار 2017، وقضت محكمة النقض برفض الطعن بالنقض، وأصبح الإعدام نهائي وواجب النفاذ:
1. ياسر عبدالصمد عبدالفتاح وشهرته (ياسر شُكر)، 42 عامًا، ويعمل محاسب قانوني، متزوج ولديه 4 من الأبناء.
2. ياسر الأباصيري عيسى، 47 عامًا، يعمل في المقاولات، متزوج ولديه 4 من الأبناء.


