أكثر من 35 يوما مضت على اختطاف الصحفي الشاب محمد سعيد فهمي، الذي عمل بجريدة الشروق، والوطن القطرية، والتحرير، والوطن، والأناضول، وهافنجتون بوست، منذ اختطافه من قبل سلطات الانقلاب من أحد الأندية الرياضية بالقاهرة يوم ١ يونيو ٢٠١٨ ومداهمة منزله عقبها للاستيلاء على أجهزة الكمبيوتر ومبالغ مالية، ولم تتوصل أسرته إلى مكانه حتى الآن وسط تخوفات بالغة على حياته.
وأطلق نشطاء التواصل الاجتماعى هاشتاج #محمد_سعيد_فين للمطالبة بالكشف عن مكان احتجازه ورفع الظلم الواقع عليه وسرعة الإفراج عنه ووقف جريمة الإخفاء القسري بحقه والتى تصنف بأنها جريمة ضد الإنسانية من قبل المنظمات الحقوقية التى وثقتها.
وكتب د /محمد يوسف: “نظام العسكر يصر على أن يسحق حتى معاني الإنسانية، فذلك الزوج والأب لطفل عمره 3 سنوات وآخر مازال في بطن امه انما هو مثال للشباب المكافح.. فلماذا يحطم هؤلاء الفاجرون آمال الشباب؟
وتابع “صارت الصحافة منذ زمن الانقلاب الأسود جريمه يُعتقل بسببها الشباب والفتيات ويتم إخفاؤهم بالأيام والأسابيع بل وبالشهور أحيانا”.
آه يافجرة
بينما كتب حساب شباب ضد الانقلاب: “محمد سعيد نموذج لشباب مصر اللي رفض يسيب بلده ويطلع بره ،وقعد يناضل فيها ويبني فيها وهو أحد كوادرها المعدودين، وأحد رموزها الإعلامية المعدودة … البلد بتكافئ كل عيالها المبدعين اللي حاولوا يعملوا لاسمها قيمة بالتعذيب والسحل و الإخفاء القسري”.
وغير عدد من الإعلاميين صورة صفحاتهم الشخصية بصورة الصحفي #محمد_سعيد بينهم الإعلامى أيمن جاد، والذى كتب: “تعرفوا مين هو محمد سعيد إلا أنا غيرت صورتي بصورته ؛ دا شاب صحفي وإعلامي مصري موهوب من أفضل من أنجبت مصر في هذه المهنة ؛ عاش لها وبها ولم يعمل في غيرها ؛ تميز وتمايز بكتاباته وتملكه لأدوات مهنته ؛ عمل بالعديد من المؤسسات الصحفية والإعلامية العربية والمصريه وكان مثالا متميزا بين أقرانه”.
وتابع: “باكتب عن محمد سعيد النهاردة لأن كلاب السكك وبلطجية السيسي اعتقلوه من شهر، وحتى الآن #محمد مكانه مش معروف .. #محمد نموذج لكل شاب ناجح في بلد ياإما تبيع فيها مبادئك وقيمك وتبقى سيساوي عقيم لا بتفهم ولا عاوز تفهم ياإما تعتقل في مكان محدش يعرف إنت فين ولا بتعمل إيه ولا إيه اللي بيحصل معاك”.
وأضاف “الدفاع عن #محمدـسعيد، وعن كل محمد سعيد شرف ووظيفة مهمة لكل واحد فينا علشان نقدر ننقذه وننقذ كل #محمد سعيد بينا من أيدي كلاب سعرانة، مبتفهمش إلا لغة الظلم والدم والاعتقال والإخفاء القسري”.
وطالب الإعلامى إسلام ماهر عقل عبر حسابه على فيس بوك بالتضامن مع محمد سعيد وكتب: “تضامنوا مع محمد المختفي قسرياً منذ أكثر من شهر في سجون الانقلاب العسكري.. فقط لأنه صحفي”.

