أسفرت العملية العسكرية الواسعة التي يشنها الجيش الإسرائيلي على قطاع غزة منذ يوم السابع يوليو الجاري، عن خسائر بشرية ومادية فادحة، وفق مصادر فلسطينية رسمية، وأخرى حقوقية.
ومع نهاية اليوم العاشر للعملية العسكرية التي تستخدم فيها أسلحة الجو، والبحرية، والمدفعية الإسرائيلية ارتفع عدد الشهداء الفلسطينيين إلى 230 شهيدا بينهم 48 طفلا أصغرهم يبلغ عمره (5 شهور)، و27 امرأة و16 مسناً، فيما بلغ عدد الجرحى 1685 جريحا، منهم 462 طفلا أصغرهم عمره (4 أيام)، و288 امرأة، وفق تصريح المتحدث باسم وزارة الصحة الفلسطينية أشرف القدرة .
وتسببت الغارات الجوية والبرية والبحرية الإسرائيلية المتتالية على القطاع بتدمير 694 "وحدة سكنية" بشكل كامل، و14500 "وحدة سكنية" بشكل جزئي منها 640 وحدة لم تعد صالحة للسكن، بحسب تصريح وزير الأشغال العامة والإسكان في حكومة التوافق مفيد الحساينة لمراسل "الأناضول".
ومن بين المنازل الفلسطينية المدمرة، منازل أربعة من كبار قادة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وهم: عضو المكتب السياسي للحركة محمود الزهار في مدينة غزة، والنائبان بالمجلس التشريعي الفلسطيني عن الحركة إسماعيل الأشقر، وجميلة الشنطي، ووزير الداخلية بحكومة "حماس" السابقة فتحي حماد.
ووفق تصريح رئيس المرصد "الأورومتوسطي" لحقوق الإنسان في قطاع غزة (غير حكومي) "رامي عبده"، لمراسل "الأناضول" فإن القصف الإسرائيلي طال عددا من المساجد والمراكز الصحية، فتضرر 31 مسجدا منها 6 مساجد دمرت بشكل كامل، و25 بشكل جزئي، فيما تضررت 8 مستشفيات ومراكز صحية فلسطينية بشكل جزئي.
ومنذ بداية العملية الإسرائيلية، دُمرت 62 مدرسة "بشكل جزئي" في أنحاء القطاع تخدم (38 ألف) طالبا فلسطينيا، فيما تضررت 3 جامعات "بشكل جزئي" بسبب قصف عدة أهداف قريبة منها، كما دمرت مباني 7 جمعيات خيرية بعد استهدافها بشكل مباشر، بحسب تصريحات عبده.
وتسبب القصف الإسرائيلي بتدمير 6 محطات "للصرف الصحي" تقدم خدمات لقرابة 170 ألف مواطن فلسطيني.
وبات 42 ألف مواطن فلسطيني بدون مأوى جراء الاستهداف الإسرائيلي لمنازلهم أو تهديدها بالقصف، كما قال رئيس "المرصد الأورومتوسطي".
وكالات

