قال وزير العدل اللبناني المستقيل اللواء أشرف ريفي، اليوم الأبعاء، إن حلب تتعرض لـ"أفظع عملية تدمير ممنهجة يقوم بها النظام السوري والميليشيات المتعاونة معه"، مشيرا إلى أنها "، مشيرا أنها "وصلت إلى حد ارتكاب جرائم ضد الإنسانية، تمثلت بقصف المستشفيات، والأحياء، وتدميرها، وسط صمت دولي مريب".


وأضاف ريفي في بيان له، اليوم الثلاثاء، وصل "الأناضول" نسخة منه، أن "كلمات الإدانة إزاء هذا العنف الوحشي لم يعد لها أي معنى، فممارسات النظام السوري بمشاركة إيران وبدعم روسيا، وبغطاء ولامبالاة دولية، تدفع بسوريا والمنطقة ككل، الى حافة الفوضى الشاملة".


ولفت الى أن "مسؤولية المجتمع الدولي تكمن في مساعدة سوريا على الانتقال من حالة العنف والفوضى الى حالة السلام، وفق معايير الالتزام بمقررات مؤتمر جنيف، بحيث يتم تشكيل هيئة حكم انتقالي بصلاحيات كاملة، لا الالتفاف على هذه المقررات، والضغط على المعارضة باستهداف حلب وتدميرها، لتمرير الحل الذي يبقي الأسد في السلطة بعدما رفضه السوريون ودفعوا مئات الآلاف من الشهداء والجرحى منذ العام 2011 وإلى اليوم، كي ينالوا الحرية ويبنوا سوريا الموحدة والديموقراطية".


ومنذ 21 أبريل الماضي، تتعرض أحياء مدينة حلب لقصف عنيف عشوائي من قبل طيران النظام السوري، وروسيا لم تسلم منه المستشفيات والمنشآت الصحية، وكذلك المدنيين، فضلًا عن تدهور الأوضاع الإنسانية هناك، وهو ما أعربت الأمم المتحدة عن قلقها إزاءه، واعتبرت استهداف المشافي "انتهاكًا واضحًا للقانون الدولي".