أوضح تقرير مستشفى دار الشفاء حول وفاة "حسين فرغلي حسن فرغلي" أو المعروف بـ"قتيل قسم الوايلي"كالن جراء كدمات وسحجات بالظهر والذراع الأيمن والبطن والفخذ الأيسر، وجرح بالرأس ونزيف، وجرح أخر بجوار العين اليسري.
وأوضح حسام شاهين، نجل شقيق القتيل، أنه لم يكمل ساعتين داخل قسم الوايلي حتى فارق الحياة، مشيرا إلى أنه نقل لمستشفى دار الشفاء جثة هامدة.
ويضيف في تصريح صحفي، أن الخلاف كان بين القتيل وصاحب العقار حول إجباره على بيع الشقة التي يملكها في العقار، مشيرا إلى أن صاحب العقار استغل علاقاته للقبض عليه.
وأوضح أنه قُبض عليه الفجر من منزله واصطحبوه لقسم الوايلي، مشيرا إلى أن ضباط القسم سحلوه واعتدوا عليه بالضرب بالشوم على رأسه، وفي النهاية ضربوه بكرسي في صدره مما أدي في النهاية لوفاته.
يشير حسام إلى أن القسم في البداية حاول نقله لمستشفى الزهراء لكنها رفضت استلامه، ونقلوه عقبها لمستشفى دار الشفاء، التي جاء تقريرها أنهم استلموه جثة هامدة وبه العديد من السحجات والإصابات في جسده أدت لوفاته.
ويتابع أن النيابة امس اخلت سبيل الضابط على ذمة القضية ومازال 4 من أمناء الشرطة محتجزين، على ذمة التحقيق، معلقا :”مخدناش عزاه غير لما حقنا يجي".
وكان فيديو تداوله نشطاء على موقع التواصل الإجتماعى "فيس بوك" كشف قيام أفراد من الشرطة بالتعدي على قتيل قسم الوايلي أثناء القبض عليه فجر الأربعاء الماضي قبل وفاته بعدها بساعات صباح نفس اليوم، ويظهر الفيديو تعدي بالأفراد على المحتجز، واصطحابه لديوان قسم الوايلى بالقوة، وسط شد وجذب بين الضباط والأهالى.
وأفاد التقرير الصادر من مستشفى دار الشفاء بأن "المريض حضر إلى قسم الطوارئ جثة هامدة وتوقف في عضلة القلب والتنفس وكان به أثر كدمات وسحجات بالظهر والذراع الأيمن والبطن والفخذ الأيسر وجرح بالرأس ونزيف تحت وجرح في الشفة السفلي، وجرح بجوار العين اليسرى ، وتم التحفظ على الجثة بالثلاجة المستشفى.

