يوافق اليوم السبت 16 أغسطس الذكرى الأولى لمجزرة المطافي بالعريش في محافظة شمال سيناء، والتي ارتكبتها شرطة الانقلاب العسكري، ضد المتظاهرين السلميين، بعد يومين اثنين من مجزرة فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة.
وقال أهالي من مدينة العريش انه ارتقى في هذه المجزرة نحو 14 شهيد من أبناء سيناء وأصيب عدد كبير من بينهم أطفال، وذلك بعد أن قامت قوات الشرطة بانتظار المسيرة الحاشدة التي انطلقت من أمام مسجد النصر وسط المدينة وتحركت في شارع 23 يوليو وعند عودة المسيرة من شارع القواتلي، قامت أجهزة الانقلاب الأمنية المتمركزة أمام مقر الدفاع المدني، وأطلقت النار على المتظاهرين السلميين، بمؤخرة المسيرة حيث يتواجد النساء والأطفال، ما تسبب في مقتل 14 منهم معظمهم من الشباب صغير السن، فضلاً عن عشرات المصابين.
ولم تكتفي أجهزة الانقلاب الأمنية بهذه المجزرة مكتملة الأركان بل قامت باعتقال العشرات، ولفقت لهم تهم منوعة منها اقتحام مقر الدفاع المدني وحرق محتوياته، وقد لفق الانقلابيين هذه التهم أيضاً للقتلى الذين سارعوا لحماية النساء، عند سماعهم اطلاق الرصاص، ما تسبب في سقوطهم بين شهيد وجريح.





