كتب - بلال محمد بديع - نجل فضيلة المرشد العام، عبر فيس بوك :
قبل النهارده من سنة ..
كان وسطنا ...
كانت ضحكته تملا حياتنا بالبهجة ..
حتى و ماهوّاش جنبنا !!!
كنا بنزعل منه .. إكمنّه بيغيب عنّا كتير ..!!
دلوقت بس فهمنا .. إنها كانت "بروفة" لغيابه الكبير !!!
* * *
قبل النهارده من سنة ..
كان في مكالمة كل يوم ..
مكالمة بتزيح الهموم ...
يشكي لي همّه ... و أعمل أنا فيها بطل و ما اشتكيش !!!
و أقول له - بحكمة مصطنعة -
هوّه انتا فاكر حد في الدنيا دي مش مهموم ؟!!
صدّقني يا ابن والدي ما فيش !!!
دلوقتي سابني أدوّر على أي حد أشكي له همّي و ما التقيش !!
بس اكتشفت إن كل هموم الدنيا .. من بعد فقده .. ما تساويش !!!
* * *
قبل النهارده من سنة ..
كان ممكن أتخانق معاه !!
و يزيد خناقنا و يوصل الزعل ما بيننا لمنتهاه !!
بس أمّا ييجي ويصالحني كان يختفي كل الزعل .. ولا شغل الحواة !!!
دلوقتي مابقيتش لاقي أي حاجة في الدنيا دي تستاهل الخناق !!
حتى الخناق أصبح مالوهشِ طعم من بعد الفراق !!!!
* * *
زي النهارده من سنة ...
عاش هوّه .....
بس احنا مُتنا كلّنا !!!

