استنكر م. أحمد حسين المتحدث باسم حركة مهندسون ضد الانقلاب تعليق حكومة الانقلاب لفشلها في توفير الكهرباء مع الانقطاعات المتكررة وغير المسبوقة علي الثوار وما وصفته "الاعمال التخريبية " في ابراج الضغط العالي ، مؤكدا أن أن الحكومة متهمة بالفشل و منع الحياة الكريمة عن المواطنين عن عمد و أن الحكومة تبحث عن شماعة تعلق عليها هذا الفشل.

وقال في تصريح صحفي : من فمك ندينك ، فتصريحات إبراهيم محلب رئيس وزراء حكومة الإنقلاب عن الازمة تدينه ، هو نفسه اعترف بوجود مشاكل فى الشبكة فلماذا الان يتهم الآخرين بالمخطط التخريبى و ما مصلحة الطرف الآخر فى هذه العلميات التخريبية المزعومة إذا كان الهدف المزعوم على لسان محلب يتحقق من تلقاء نفسه."

و أضاف : إن الحكومة لا تستطيع حل المشاكل الناتجة عن هروب الخبراء الأجانب خوفا من تدهور الحالة الأمنية فى البلاد و توقف عمليات صيانة المحطات بسبب هذا الهروب و توقف امداد المحطات بالوقود و امتناع بعض شركات المقاولات عن تسليم محطات الكهرباء الجديدة نتيجة العجز المالى، وتلقي بالتهمة على الثوار حتي توفر غطاء لفشلها".

وأكد حسين أن العجز السياسي الذى يهدر حقوق المصريين فى حقول الغاز التى استولى عليها الكيان الصهيونى فى البحر المتوسط تسبب فى ضعف الكميات التى يتم ضخها للمحطات من الوقود و بالتالى تسبب فى ضعف الانتاج، مشددا على أن حكومة الإنقلاب تفتقر إلى الكفاءة و الإرادة السياسية و بالتالى لاتستطيع تلبية متطلبات الشعب وعلي هذه السلطة الباطلة الرحيل وانتظار الحساب.