نافذة مصر
ننشر نص الرسالة الأصلية للأستاذ والمربي الفاصل محمد السروجي مستشار وزير التربية والتعليم في حكومة الدكتور هشام قنديل رئيس وزراء مصر والتي جاءت خالية من جميع الافتراءات الكاذبة التي نشرتها صحيفة الشروق الانقلابية
نصر الرسالة
رسالة أستاذ محمد السروجي
الأستاذ الفاضل .... المحامي حفظه الله
كل عام وأنت والأسرة الكريمة بكل خير ، وإليكم بعض ملاحظاتي بخصوص القضية ، أعلم جيدا أنه لا قضية بالمعنى القانوني وأنها تصفية حسابات سياسية ، وأعلم أن قدر الله غالب علينا وعليهم ، بل وأقول بكل يقين أننا نثق كل الثقة في نصر الله القائم الآن والقادم في المستقبل ، وأننا على ثقة أن الله سوف يعوضنا كل الخير ، بل سيعطينا حتى نرضى بل وندهش من عطاء الله سبحانه .
أليس هو القائل "ولسوف يعطيك ربك فترضى" نحن على يقين أن الله سيشفي صدورنا في المجرمين الظالمين وأنه سيفك أَسرنا ونحن في عزة وكرامة وأنه سبحانه سيجمع بيننا وبين أهلينا وأحبابنا وأنه سبحانه سيمكن لدعوتنا المباركة بل أنه سيعوض من تضرر في نفسه أو أهله أو ماله وعمله ، أبشر يا أستاذ ... وبشر من حولك وخلفك "إن الله يدافع عن الذين آمنوا" وأن نصر الله قائم فوق الرؤوس ينتظر أمر الله كن فيكون كما قال الشهيد سيد قطب.
تحياتي إليكم جميعا وإليك بعض الملاحظات الخاصة بموقفي في القضية المسرحية:
1- اختصمت النيابة في التحقيقات وطلبت قاضي تحقيق واتهمت النيابة بالانحياز ضدي بسبب حرماني من حقي في عمل استئناف على قرارات تجديد الحبس الاحتياطي فضلا عن عدم وجود أي دليل أو شاهد على الاتهامات الموجهة لي ... وهذا مثبت في محاضر تحقيق النيابة الخاصة بي.
2- لا يوجد ضدي أي شهود كما لا يوجد أي أحراز مثبتة في المحاضر أو التحقيقات.
3- ادعى محضر الأمن الوطني أنه تم القبض علي وأنا أسير مترجلا في مدخل قرية كفر حجازي ، والحقيقة أنه تم القبض علي من شقة ابني في مدخل كفر حاجزي أمام نادي الصيد وهناك شهود على ذلك.
4- مذكرة تحريات الأمن الوطني قديمة منذ عام 1994 لأن الوظيفة فيها مدرس والعنوان خطأ وأنا أعمل مدير بمدرسة الجيل المسلم منذ عام 1995م.
5- لا يوجد أي شيء خاص بي في ملاحظات النيابة على التحقيق معي ولا يوجد اسمي في لائحة الاتهام التي لم تذكر أي دليل على هذه الاتهامات.
6- لا يوجد دليل مادي ولا معنوي على الادعاء بحضوري الاجتماع المزعوم في 14 / 8 / 2013 م في منطقة المعراج السفلي بالمعادي.
7- أعمل مديرا بمدارس الجيل المسلم منذ عام 1994 وهي تضم أبناء صفوة المجتمع من القضاة والضباط وأساتذة الجامعات ورجال الأعمال ومن المستحيل أن تقبل هذه الصفوة بوجود فلذة أكبادهم بين يدي مدير يُتهم بالتشدد أو التطرف أو العنف بل تخرج من تحت يدي وانا عمري الآن 54 سنة الكثير من القضاة والضباط وأساتذة الجامعات وغيرهم.
8- كتبت أكثر من 1000 مقال في غالبية وسائل الإعلام تدعم قيم الحرية والديمقراطية والتسامح والوحدة الوطنية وغير ذلك من القيم المصرية الإسلامية.
9- ظهرت في العديد من البرامج التليفزيونية متحدثا في السياسة والإعلام والتعليم وأكثر من 200 ساعة تليفزيونية تدعم الإصلاح والوحدة والسلمية.
10- كان لي شرف العمل كمتحدث رسمي لأعرق وزارة في مصر وهي وزارة التربية والتعليم لمدة عام ، دعمت فيها قيم المجتمع المصري والأسرة المصرية والحفاظ على مؤسسات الدولة واحترام القانون ونبذ العنف بكل صورة وأشكاله كما ، دعوت للحفاظ على النسيج المجتمعي والوحدة الوطنية وإصلاح التعليم والحفاظ على أغلى ما تملكه مصر وهو طلاب المدارس الذي يتجاوز عددهم 18،5 مليون طالبا ، وتنمية معلمي مصر البالغ عددهم أكثر من 1،2 مليون معلما.
الأستاذ ...... المحامي حفظه الله
هذه رسالتي أود أن تصل لأبنائي وتلاميذي وأيضا هذه بعض الملاحظات على القضية من باب الأخذ بالأسباب ، وأخيرا أنا على يقين أن "والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون".
أود نشر هذه الرسالة في المواقع الالكترونية واعتبار ما فيها من ملاحظات.
محمد السروجي

