نافذة مصر
بعد اغتيال البنا واعتقال الإخوان ظن الغرب أنهم قد قضوا على المشروع الاسلامى والصحوة الإسلامية الوليدة وجففوا منابعها..

فقامت كنائس أوربا وأمريكا بإقامة احتفالات ضخمه وسيروا المظاهرات فى المدن الكبرى ابتهاجا بهذا الحدث العظيم وأطلقوا المفرقعات وعمت أجواء الطرب..

لقد جهل هؤلاء أن الزمن قد سبقهم وان هذا الشاب الذى اغتالوه فى سن 43 سنه قد ربى الآلاف من اتباعه ونشر آلاف الدعاه فى دول اسلامية عديده يبلغوا هذه الدعوه..

لقد جهلوا أن الفكر لا يمكن إغتياله وأن النور لا يمكن احتواؤه..

لا يزال تلاميذ البنا حول العالم إلى اليوم يهتفون..

الله غايتنا.. الرسول قدوتنا.. القرآن دستورنا.. الجهاد سبيلنا.. والموت فى سبيل الله أسمى أمانينا..

ومازالوا بفضل الله على نفس الدرب وصوب نحو الهدف.... نحو خلافة راشده.. وأستاذية المسلمين للعالم بأسره.

وها نحن نرى بزوغ الفجر من جديد فى الدول الاسلاميه يستكملون مسيرة الامام يتخلصون من الطغاه يسعون الى ما سعى اليه الامام نحو ( الحريه ) كفريضه اسلاميه و (الكرامه ) كحق مكفول لكل انسان.

وها هم شعوب العالم الاسلامى يقدمون الاخوان لقيادة الأمه نحو هذا الهدف وتلك الغايه.
ونحن وبعد عشرات السنين على اغتيالك يا إمام نقول بكل قوه.
......... إننا على عهد الدعوة ..... إننا على درب الجهاد ........