قالت وكالة "اسوشيتدبرس" الإخبارية أن  العدوان الصهيوني الأخيرة على قطاع غزة أضعف رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس محليا بينما تصاعدت شعبية حركة المقاومة حماس في المقابل بين الفلسطينيين لمحاربتها للكيان الصهيوني.

وأضافت الوكالة في تقريرها المنشور اليوم أن عباس يتعرض حاليا لضغوط شديدة في الداخل من أجل التوصل إلى استراتيجية سياسية جديدة بعد محاولاته الفاشلة القائمة على التفاوض مع الكيان الصهيوني بوساطة أمريكية لإعلان الدولة الفلسطينية.

ونقلت الوكالة عن نبيل أبو ردينة مستشار أبو مازن قوله: "سيقدم عباس استراتيجية جديدة في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة الجمعة المقبل ".

وتابعت الوكالة أنه بموجب خطة "عباس" سيطلب من مجلس الأمن إصدار قرار ملزم بتاريخ محدد لإنهاء الاحتلال الصهيوني للضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية والتي احتلتها إسرائيل منذ 1967 مشيرة إلى طلب "عباس" العضوية بعشرات المؤسسات والوكالات الدولية بما فيها المحكمة الجنائية الدولية.

ولفتت الوكالة إلى أن انضمام عباس إلى الجنائية الدولية قد يفتح الباب لاتهامات الكيان الإسرائيلي بارتكاب جرائم حرب سواء في عملياتها العسكرية ضد قطاع غزة أو البناء المستمر للمستوطنات على الأراضي الفلسطينية.

ونقلت الوكالة عن مسئول فلسطيني رفض الافصاح عن اسمه قوله: "حثت الولايات المتحدة أبو مازن على عدم التوجه إلى مجلس الأمن، ولم تقدم بديلا مضيفا أن عباس سيستخدم الاجتماعات التي ستعقد على هامش اجتماعات الجمعية العام للأمم المتحدة لقياس الدعم الدولي لخطته".