حتى لا يُقنع الخلايجة من بعدنا أن آل سعود و آل نهيان حموا العرب ودافعوا عن السنة، وحتى لا يستمر "أولتراس" إيران في تزييف الحقائق وإقناع السذّج أن ما يجري «ثورة إسلامية» ضد أميركا «الشيطان الأكبر» .. نضع بين أيديكم هذه الحقائق وتوثيقها:

الإمارات قائدة الثورات المضادة في مصر وليبيا وتونس وتركيا واليمن والتي تستضيف 80 فرداً من أسرة علي عبدالله صالح بما فيهم ابنه أحمد الذي عينته سفيراً لليمن وهو نفسه قائد الثورة المضادة والقلاقل في اليمن بعد الثورة.

استقبلت الإمارات وفود الحوثيين بقيادة «علي البخيتي» في يوليو  2014 تزامناً مع إسقاط الحوثيين لعمران بالتعاون مع رجال صالح، وقدّمت لهم الدعم اللوجستي والسياسي.

 بعد انقلاب أمس مباشرة [21 .09 .2014] وبرعاية أميركية في نيويورك اجتمع وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف مع نظيره السعودي ونقلت وكالة «إرنا الفارسية» عن ظريف قوله: « أنا ونظيري السعودي نامل أن تكون هذه الصفحة الجديدة في العلاقات السعودية الإيرانية موسماً مثمراً لتحقيق السلام والأمن في المنطقة والعالم لحماية تطلعات الأمة الإسلامية».


الفيديو:
goo.gl/24GccN

النص الأصلي والرابط هنا:
http://goo.gl/EZ0LS3

في طهران وبالتوازي مع هذا اللقاء نقلت وكالة «رسا الفارسية» عن مندوب المدينة «علي رضا زاكاني» قوله في البرلمان: «صنعاء هي العاصمة الرابعة التابعة لنا في المنطقة العربية  ..... ويتابع: بالطبع فإن الدور على السعودية بعد اليمن ، فللدولتين حدود مشتركة على طول 2000 كم ،ولدينا 2 مليون من المسلّحين المنّظمين باليمن».

النص الأصلي والرابط هنا:
http://goo.gl/QETsYB

 بعد لقاء ظريف بالفيصل، التقى الأول بجون كيري في اجتماع مغلق ونقلت وكالة «فارس» أن الهدف من اللقاء هو تنسيق استراتيجية مواجهة «داعش» ، وكانت الولايات المتحدة وافقت في اجتماع مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بحضور «ظريف» في 19 .09 .2014 على الانضمام الرسمي لإيران في حلف مواجهة داعش ، وتوجه الرئيس الإيراني روحاني لنيويورك اليوم لإلقاء كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة حول البرنامج النووي الإيراني ودور إيران في مواجهة داعش.


ستبقى دماء الشهيد القائد اللواء «حميد القشيبي» قائد اللواء 310 (الذي قتله الحوثيون في عمران في يوليو 2014) شاهدة على استبسال الإخوان المسلمين في دفاعهم عن وحدة اليمن وثورته، ولن ينسى اليمنيون أن الفرقة الأولى مدرعات بقيادة اللواء «علي محسن الأحمر» والتابع لها اللواء 310 كانت آخر قلاع الثورة التي صمدت لآخر رصاصة أمام خيانة الخليج واللواء 63 حرس جمهوري التابع «لأحمد علي عبدالله صالح»، الذين سلموا مفاتيح صنعاء لأعدائها.

قيام الحوثيين بقصف «جامعة الإيمان» (أكبر جامعة شرعية سنيّة بالمنطقة) بالمدفعية الثقيلة لخمسة أيام متواصلة والسيطرة عليها وتحويلها لثكنة عسكرية قبل تفكيرهم بالسيطرة على مقر القيادة العامة للقوات المسلحة ، وتفجيرهم لمدارس تحفيظ القرآن ، ونهبهم واحتلالهم وتفجيرهم لمقار التجمع اليمني للإصلاح ومنازل قياداته وإعلان متحدثهم الرسمي على الجزيرة أن كل قيادات الإخوان مطلوبون للعدالة ، هذه الأفعال وغيرها ستبقى شاهدة على الطائفية القذرة لإيران وأدواتها وأنها لا تنسى ثأرها العقائدي وإن مر عليه مئات السنين.

شهر العسل بين إيران والخليج وانتشائهم بإجهاض ثورات الشعوب المظلومة لن يدوم ، وغداً سيكون آل سعود وآل نهيان أول من يدفع ثمن خيانتهم للأمة خاصة بعد إخراجهم لأصحاب الخطاب المعتدل من المعادلة.