نافذة مصر - العربي الجديد :

قرر الانقلابي المجرم قائد عملية "الكرامة" في ليبيا، اللواء المتقاعد خليفة حفتر، الانسحاب من القيادة وإتاحة للفرصة أمام القيادات الشابة من الجيش لتولي القيادة" وفق ما أعلن خلال كلمة، مساء أمس.

واعترف اللواء المتقاعد في كلمته بـ"الخسائر التي مُنيت بها قواته على يد الثوار "فجر ليبيا"، وكذلك بعدم التحاق كامل ضباط الجيش الليبي وضباط الصف بمعسكراتهم، مما جعل أعداد مقاتليه تبدو قليلة".

وأوضح أن "تسليح قواته كان بسيطاً في بداية عملية الكرامة، إلا أنه حصل على تسليح وذخائر وغطاء جوي جيد".

وأشار إلى أن "يوم الخامس عشر من أكتوبر الجاري سيكون حاسماً في تاريخ عملية الكرامة، حيث ستخرج انتفاضة مسلحة بمدينة بنغازي، تضرب معاقل فجر ليبيا، وفق ما أعلنه في بيانه.

وعلى الرغم من أن قناة "ليبيا تي في" نقلت كلمة حفتر مباشرة على الهواء، من مدينة المرج شرقي بنغازي، فإن مراقبين لاحظوا أن الكلمة ممنتجة، بسبب القطع والوصل في أجزائها.

وأوضح محللون أن "هذه الكلمة قد تكون الأخيرة للواء المتقاعد خليفة حفتر، بسبب فشله الذريع طوال الستة أشهر الماضية في تحقيق أي من أهدافه المعلنة، وأن كلمته هذه بمثابة إعلان انسحاب ناعم من المشهد العسكري والسياسي الليبي، بناء على تعليمات ونصائح لجنة مخابراتية مصرية، حيث نصحت اللجنة الأمنية المصرية التي شكلها الخائن عبد الفتاح السيسي بعد أقل من شهر من انطلاق عملية حفتر العسكرية على بنغازي، لتقييم أداء حفتر، بضرورة سحب اللواء المتقاعد حفتر.