نافذة مصر :

أصدر مجلس النواب الليبى بيانا وجهه للشعب الليبي من أعضاء مجلس النواب المنتخبين والمقاطعين لجلسات برلمان طبرق، بعد أن أفصح أعضاء مجلس النواب المجتمعين في طبرق وحكومتهم عن مخططاتهم لضرب قوى الثورة في ليبيا.

وأكد المجلس في بيانه على أن تلك المخططات قد أكدتها تصريحات من يؤازر نواب طبرق من بقايا نظام القذافي.

وانتقد المجلس في بيانه "الأطراف الإقليمية" التي وصفها بأنها لها أطماع في ليبيا بالإضافة إلى نواياها العدوانية تجاه الشعب الليبي وثورة 17 فبراير.

كما ندد المجلس المواقف المتذبذبة وغير المتوازنة لأطراف دولية، مثل ما صرح به مندوب الأمين العام للأمم المتحدة في مؤتمره الصحفي الذي عقده يوم 28 أكتوبر 2014 في طرابلس من تحيز لطرف دون آخر، وفهم غير واقعي للقضية الليبية، وغض للطرف عن ما يصدر من المجتمعين في طبرق والمتحالفين معهم من تصريحات ومواقف تصعيديه خطيرة.

وأضاف المجلس في بيانه :

(ولزاماً علينا جميعاً كأعضاء منتخبين من شعبنا يتوقون لبناء دولتهم على أساس من الشرعية الدستورية وسيادة القانون، وفي انتظار حوار وطني شامل وجاد بين الشركاء في ثورة 17 فبراير مبني على مبادئ وطنية واضحة، ويتعامل مع القضايا الجوهرية التي تؤسس للدولة وبناء مؤسساتها لتكون مستقرة ومزدهرة يعيش فيها الجميع تحت راية الحرية والعدالة والأمن والأمان، فإننا نؤكد على ما يلي:
1- إن ما يجري في ليبيا اليوم هو صراع بين ثورة 17 فبراير والقوى المضادة لها وليس كما وصفه مندوب الأمم المتحدة السيد برناردينو ليون صراع بين القوى المتشددة والقوى المعتدلة، ونعتبر هذا التوصيف محاولة لشق الصف الوطني.

2- ندين تبني النواب المجتمعين في طبرق لما يسمى ب"عملية الكرامة" التي نعتبرها خروجا عن شرعية الدولة والقيام بأعمال إرهابية ضد مدينة بنغازي وسكانها، وكذلك عمليات ما يعرف بجيش القبائل بجبل نفوسة والعمل على تقديم المشاركين فيها للعدالة الليبية والدولية.

وندين صمت المجتمع الدولي على ما يحدث للمدنيين من قصف بالطائرات وتدمير للمساكن والممتلكات وتهجير قسري.

3- ندين موقف الحكومة المصرية المتمثل في مساندتها لبقايا النظام السابق والسماح لهم بالتآمر والتهجم على ثورة الشعب الليبي، واعتبار هذا الموقف بمثابة إعلان حرب على الشعب الليبي).

وطالب المجلس المؤتمر الوطني وحكومة الإنقاذ باتخاذ إجراءات قوية ورادعة حيال ذلك.