قال وليد المعلم وزير خارجية سفاح سوريا بشار الأسد إن سوريا ومصر في خندق واحد على المستوى الاستراتيجي.
وأضاف - في حوار لصحيفة الأخبار اللبنانية - أن موقف قيادة الانقلاب المصرية من سوريا إيجابي لكنه لم يصل بعد إلى مستوى التحدي المشترك، حسب قوله.
وأعرب وزير الخارجية السوري عن أمله أن يحدث ذلك في وقت قريب.
وقال في مقابلة مع الصحيفة أنه بالنسبة لمصر، فإن سوريا تؤيد الدولة والقوات المسلحة، بلا أي التباس، في مواجهة ما وصفه بالعنف والإرهاب والتطرف الديني.
وأشار المعلم إلى أن دمشق تتفهم الضغوط التي تواجهها القاهرة، وخصوصاً في المجال الاقتصادي، وحاجتها إلى الدعم السعودي، إلا أنه قال في الوقت نفسه إن دمشق تريد لمصر أن تستعيد كامل دورها العربي.
يذكر أن ديكتاتور كوريا الشمالية قد سبق سفاح سوريا في دعم انقلابي مصر عبد الفتاح السيسي.

