تدين حركة "نساء ضد قتل المتظاهرين" استشهاد اثنين اليوم بمسيرتي الفيوم وعين شمس؛ حيث سلطت قوات الانقلاب وابل رصاصها وتخطيط وبذل قوات شرطتها، كل ذلك ليس لحماية البلاد من المعتدين الآثمين، ولا لحماية التلاميذ والطلاب من الحوادث في الشوارع والطرق، وإنما سخرت قوات الانقلاب كافة أجهزة الدولة وإمكانياتها لتقتل في أبنائنا كل يوم بكافة طرق القتل والاستهداف؛ حتي لم تعد تمر ليلة علينا منذ الانقلاب إلا وفي البيوت مأتم أو شهيد أو معتقل أو مطارد.
ومن جانبها "نساء ضد قتل المتظاهرين" تؤكد علي أن التظاهر السلمي هو أمر مشروع في كافة دول العالم، ولولاه لما شهدنا ثورة الخامس والعشرين من يناير والتي أشاد العالم أجمع بسلوكها الحضاري ونظامها وطهارة أبنائها؛ ولذا فالثائرون اليوم في الشوارع إنما هم استمرار لحراك الخامس والعشرين من يناير، يهبون من أجل استعادة الحقوق والثورة التي سُلبت منهم.
وتطالب الحركة نيابة عن كل أم شهيد مكلومة، وكل أسرة تبيت وعيناها لا تجف عن الدمع والكمد، تطالب بتصعيد ثوري يلائم حق كل شهيد قُضي من أجل حرية تلك البلاد، ولذا فدماء هؤلاء الشهداء ستظل تطالبنا بالمزيد من الثورة السلمية حتي استعادة كافة الحقوق، وحتي استعادة الشرعية ومن ثم القصاص من كل انقلابي وخائن.
ومن الجدير بالذكر أنه قد ارتقي اليوم 7 نوفمبر 2014 كل من الطالب "عمر محمود عبد العزيز خبيري" 17 عاما- بقرية دفنو التابعة لمركز اطسا بالفيوم-، وذلك إثر إصابته بطلقات نارية في البطن من قبل قوات الانقلاب، وكذلك "محمود خالد" -بمنطقة عين شمس، وذلك بعد هجوم قوات الانقلاب علي الثوار بالرصاص الحى والخرطوش والغاز المسيل للدموع.

