نافذة مصر :
تدور في كواليس السلطة الانقلابية "حرب باردة" طرفاها وزير الداخلية، المجرم محمد إبراهيم، والمستشار الأمني لقائد الانقلاب عبدالفتاح السيسي، "أحمد جمال الدين"، على خلفية قرار السيسي اختيار وزير الداخلية السابق، جمال الدين، مستشاراً له للشؤون الأمنية ومكافحة الإرهاب بصلاحيات غير معلنة، تفوق صلاحيات الوزير الحالي، بحسب ما كشفته مصادر مصرية أمنية ، بحسب ما نشرته صحيفة "العربي الجديد".
وقالت المصادر إن الوزير قال لمقربين منه إنه يعتبر القرار بمثابة محاصرة له داخل وزارته، في ظل مطالبات إعلامية بإقالته من قبل إعلاميين "تحركهم أجهزة بعينها"، بحسب المصدر الأمني.
وتابع المصدر أن إبراهيم يحاول جاهداً في الوقت الحالي، إثبات أنه الأكفأ، وهو ما دفعه إلى إعادة فتح ملف دفعة الطلبة التي التحقت بكلية الشرطة خلال عهد الرئيس محمد مرسي، مؤكداً أن هناك اتجاهاً لفصل نحو 20 طالباً من هذه الدفعة، مع توصية أخرى بتحويل نحو 30 آخرين لأعمال إدارية، بعيدة عن المناطق الحساسة في الدولة بعد تخرجهم.
كما كشف المصدر أن السيسي كان ينوي اختيار جمال الدين وزيراً للداخلية، بدلاً من إبراهيم خلال تشكيل رئيس الوزراء الحالي إبراهيم محلب للوزارة الحالية، إلا أنه كانت هناك خشية من فتح الباب لـ"الأحاديث الجانبية" وحدوث أي خلافات وانشقاقات في معسكر السيسي، خاصة في ظل المحاولات المختلفة لإخراج الصورة للغرب على أن هناك توحداً كبيراً داخل جبهات وأجهزة الدولة المختلفة.
وكان جمال الدين قد خرج من التشكيل الحكومي خلال التعديل الوزاري الذي أجراه رئيس الوزراء الشرغي في عهد الرئيس مرسي، د. هشام قنديل، ليكون بدلاً منه محمد إبراهيم، بعد أن أكدت تقارير أمنية حدوث تواطؤ من جانب جمال الدين مع أطراف سياسية، لفتح طريق القصر الرئاسي أمام متظاهري "جبهة الإنقاذ" المعارضة للرئيس ما تسبب في وقوع اشتباكات عنيفة في محيط القصر.تدور في كواليس السلطة الانقلابية "حرب باردة" طرفاها وزير الداخلية، المجرم محمد إبراهيم، والمستشار الأمني لقائد الانقلاب عبدالفتاح السيسي، "أحمد جمال الدين"، على خلفية قرار السيسي اختيار وزير الداخلية السابق، جمال الدين، مستشاراً له للشؤون الأمنية ومكافحة الإرهاب بصلاحيات غير معلنة، تفوق صلاحيات الوزير الحالي، بحسب ما كشفته مصادر مصرية أمنية ، بحسب ما نشرته صحيفة "العربي الجديد".
وقالت المصادر إن الوزير قال لمقربين منه إنه يعتبر القرار بمثابة محاصرة له داخل وزارته، في ظل مطالبات إعلامية بإقالته من قبل إعلاميين "تحركهم أجهزة بعينها"، بحسب المصدر الأمني.
وتابع المصدر أن إبراهيم يحاول جاهداً في الوقت الحالي، إثبات أنه الأكفأ، وهو ما دفعه إلى إعادة فتح ملف دفعة الطلبة التي التحقت بكلية الشرطة خلال عهد الرئيس محمد مرسي، مؤكداً أن هناك اتجاهاً لفصل نحو 20 طالباً من هذه الدفعة، مع توصية أخرى بتحويل نحو 30 آخرين لأعمال إدارية، بعيدة عن المناطق الحساسة في الدولة بعد تخرجهم.
كما كشف المصدر أن السيسي كان ينوي اختيار جمال الدين وزيراً للداخلية، بدلاً من إبراهيم خلال تشكيل رئيس الوزراء الحالي إبراهيم محلب للوزارة الحالية، إلا أنه كانت هناك خشية من فتح الباب لـ"الأحاديث الجانبية" وحدوث أي خلافات وانشقاقات في معسكر السيسي، خاصة في ظل المحاولات المختلفة لإخراج الصورة للغرب على أن هناك توحداً كبيراً داخل جبهات وأجهزة الدولة المختلفة.
وكان جمال الدين قد خرج من التشكيل الحكومي خلال التعديل الوزاري الذي أجراه رئيس الوزراء الشرغي في عهد الرئيس مرسي، د. هشام قنديل، ليكون بدلاً منه محمد إبراهيم، بعد أن أكدت تقارير أمنية حدوث تواطؤ من جانب جمال الدين مع أطراف سياسية، لفتح طريق القصر الرئاسي أمام متظاهري "جبهة الإنقاذ" المعارضة للرئيس ما تسبب في وقوع اشتباكات عنيفة في محيط القصر.

