نافذة مصر

من جديد تعاود قوات الأمن الكرّة بأفعالها الخسيسة التي تقمع حرية الطلاب و تمعن في تجبرها لإذلالهم و إخضاعهم حيث اختطفت الطالبة أسماء محمد الطالبة بكلية الدراسات الإسلامية من داخل حرم الجامعة منذ يوم الحادي عشر من نوفمبر الجاري و تم اخفائها قسرا حتي هذه اللحظة وبرغم بحث أهلها عنها في كل أقسام شرطة شرق القاهرة إلا أنها أصبحت أثرا بعد عين ..
 
أسلوب حقير خبيث تتعامل به قوات الداخلية مع طلاب الأزهر وذلك بضربهم في أعراض أخواتهن الطالبات وخطفهن ليشعلوا بذلك فتيل غضب طالب الأزهر الذي يدفعه دفعا إلي كل ما هو متاح لاسترداد حق أخواته والدفاع عن عرضه الذي تأبي قوات الداخلية إلا أن تنتهكه مراراً وتكراراً داخل الجامعة وخارجها فما إن أفرجوا عن علياء طارق التي اختطفت في مباني أمن الدولة ثمانية عشر يوماً حتي إختطفوا أسماء ويبدوا أنهم لم يعوا الدرس جيداً وأنهم اتخذوا من الخسة والندالة عنوانا لتعاملهم مع الطلاب الذين يقفون حجر عثرة في طريقهم لإحكام قبضتهم علي الجامعات المصرية ..
 
ولكن هيهات .. فإن طلاب الأزهر و إن كان كظموا غيظهم عند إختطاف علياء بحثا عن سبيل ﻹخراجها فإنهم لن ينتظروا هذه المرة أي سبيل حتي تخرج أسماء وباقي أميرات الحرية .. سنثور لأعراضنا .. لنأتي بحقوقنا .. 
 
فإن مع الظلم ثورة ، إن مع الظلم ثورة