وصف الدكتور ثروت نافع، وكيل لجنة الأمن القومي بمجلس الشورى الشرعي – ما يحدث في المعتقلات الآن بـ "الهلوكوست" المصري، الذي يأبي أي شريف أن يغض البصر عنه.
وقال نافع، فى تصريحات صحفية، إن الأمور لم تعد مجرد ظروف معيشية غير آدمية، ولكن عمليات اغتصاب وقتل ممنهج إما عمدًا بالتعذيب أو غير مباشر بمنع العلاج عن المرضى حتى يموتوا ألمًا وقهرًا".
وردًّا على دور المنظمات الحقوقية، أكد نافع أن معظمها "عادت إلى أحضان الدولة الأمنية.. بات مخجلاً أن تسمع ممن كنا نظنهم يؤمنون بمبادئ حقوق الإنسان أنهم الآن هم المدافعون عن تعذيب وإهانة وقتل الإنسان، ونسوا أو تناسوا أن كلمة إنسان مجردة ولا ترتبط بفصيل أو لون أو عرق".
وأضاف أنه يشعر بألم وخزي وعار يوميًّا عندما يسمع عن الانتهاكات التي وصفها بـ"القذرة" التي يتعرض لها مصريون بغض النظر عن اتجاهاتهم السياسية داخل مقار وأماكن الاحتجاز.
وأردف: "سوف يلعن التاريخ كل من عاش هذا الظلم ولم يحرك ساكنًا وسوف يلقي بهم إلى مزبلته" مشيرًا إلى أن "ما يفعله الانقلاب من بطش لا يزيد الثورة إلا اشتعالاً وما من قوة مهما كانت نجحت أن تهزم شعبًا"

