أكد د. علي القره داغي الأمين العام لاتحاد علماء المسلمين أن اتهام المنظمات المعتدلة بالإرهاب يقوي شوكة المتطرفين، وحججهم بأن أعداء الإسلام لا يفرقون بينهم، ولذلك فالحل هو السلاح والعنف من وجهة نظرهم.

وقال عبر "تويتر" تعليقًا على قائمة الإمارات للإرهاب: الغريب أن قائمة الإرهاب الإماراتية خلت من منظمات إرهابية معروفة تقتل المسلمين وركزت على منظمات إسلامية عالمية لها دورها في خدمة مجتمعاتنا!

وأوضح أن الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يضم نحو ٩٥ ألف عالِم من الصين وحتى أمريكا، مؤكدًا أنه عندما يصفه أحدهم بالإرهاب فقد وصف أغلب علماء الأمة بالإرهاب!

وأشار إلى أنه سبق لدولة الإمارات أن كرّمت رئيس الاتحاد الشيخ يوسف القرضاوي كما كرمت أمينها العام كذلك، متسائلاً: فكيف نتحول بين عشية وضحاها إلى منظمة إرهابية؟!

وأوضح أن التصنيف الإماراتي للاتحاد ضمن المنظمات الإرهابية يأتي بعد أيام قليلة من الدعوة للنفير دفاعًا عن الأقصى وتأكيدنا بوجوب الدفاع عن مقدساتنا!

وأكد أن القرار الإماراتي لن يؤثر على عمل الاتحاد في العالم بل وحتى في الإمارات نفسها ولعل تأثيره لن يتجاوز أبو ظبي فللاتحاد فروعه ونشاطاته المتنامية.