أعربت الجماعة الإسلامية عن رفضها التام لإدراجها في لائحة الإرهاب التي أصدرتها السلطات الإماراتية مؤخراً.

وقالت الجماعة - فى بيان لها اليوم الإثنين، أن هذا التصنيف ينطوي على خطأ فادح وأحكام ظالمة وكأن المسار السلمي الذي سلكته الجماعة الإسلامية منذ ما يقارب عقدين من الزمان لم تدركه حتى الآن الجهات التي تقف وراء ذلك الاتهام الكاذب, فضلاً عما التزمته الجماعة خلال هذه الفترة ودعوتها إلى التوافق المجتمعي والتواصل بين الأمم والحضارات ورفضها دعوات الصدام بينها.
وأكد البيان، أن إلقاء التهم جزافا لا يغير من الحقائق فضلا عن منافاته للعدل ومجافاته للأخلاق العربية الأصيلة.

وأضافت الجماعة في بيانها :"مع اختلاف الجماعة مع العديد من سياسات دولة الإمارات ومواقفها السلبية تجاه ثورات الربيع العربي ومساندتها للثورات المضادة في المنطقة, فإنها تؤكد على أن الطريق الصحيح الذي يحقق السلام والأمن هو احترام إرادة الشعوب واختياراتها وليس السعي إلى إهدارها أو الالتفاف عليها أو إطلاق الاتهامات الكاذبة التي لا تستند إلى دليل، وأنها تنتظر مراجعة أمينة من كافة الجهات التي تلصق بها تهمة الإرهاب تكشف زيف ذلك الاتهام.

وأكدت الجماعة أنها ستظل ملتزمة بخطها السلمي, متمسكة بالانحياز إلى إرادة الشعوب, ساعية إلى ترسيخ مفاهيم احترام الآخر في إطار التزامها بالرؤية الوسطية للإسلام الداعية إلى تواصل الحضارات وتحقيق السلم المجتمعي والدولى.