كلّف المؤتمر الوطني العام في ليبيا رئاسة الأركان العامة بإرسال قوة لردع الانقلابيين في كل من ككلة وبنغازي وأوباري، فيما تواصلت الاشتباكات في بنغازي بين القوات الموالية لحفتر ومجلس ثوار بنغازي.

واعتبر المؤتمر في أول جلسة يعقدها بعد قرار المحكمة العليا حلَّ مجلس النواب المنعقد في طبرق أن ما يجري في ككلة وبنغازي وأوباري جرائم ضد الإنسانية.

من جهة أخرى حجب المؤتمر الثقة عن رئيس البعثة الليبية في الأمم المتحدة إبراهيم الدباشي، وفوَّضَ رئاسة المؤتمر ووزارة الخارجية بتكليف رئيس جديد للبعثة.

وقال المتحدث الرسمي باسم المؤتمر عمر حميدان إن البعثة لا تنقل الواقع، واتهمها بالإساءة للثورة والثوار في ليبيا من خلال تصريحاتها.

وناقش المؤتمر في جلسة اليوم التي عقدت في طرابلس الأوضاع القانونية لأعضائه المستقيلين والمتغيبين الذين أعلنوا في وسائل الإعلام رفضهم لحكم المحكمة العليا، كما ناقش وضع الأسس العملية لاستئناف الحوار الوطني. وكانت السلطة التشريعية قد عادت إلى المؤتمر الوطني العام بعدما أبطلت في 6 نوفمبر الجاري المحكمة العليا انتخابات مجلس النواب التي جرت في 25 يونيو ، وبالتالي الحكومة المنبثقة عنه برئاسة عبد الله الثني في مدينة طبرق شرقي البلاد.