فى ملحمة ثوري جديدة، خرج عشرات الآلاف من الثوار فى ربوع مصر للتنديد بحكم العسكر، متحدين الإجراءات القمعية والتدابير الأمنية المكثفة وحملات الاعتقال العشوائية التى شنتها داخلية الانقلاب كخطوات استباقية يائسة لإفشال الثورة القادمة.
 
انطلقت صباح اليوم الجمعة، عدد من الوقفات والفعاليات والمسيرات والتظاهرات الحاشدة، بمختلف المدن والمحافظات المصرية ضمن فعاليات أسبوع "قوتنا فى وحدتنا"، التى دعا إليها التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب.
 
وأكد الثوار في كافة أنحاء العاصمة وفى بورسعيد وقنا الدقهلية والمنيا والمنصورة  والغربية وأسيوط والإسكندرية وبني سويف والشرقية، على بضرورة الاصطفاف الثوري لإسقاط الانقلاب العسكري، واستعادة مكتسبات ثورة 25 يناير، منددين باستمرار القمع الأمني، وعمليات التعذيب الوحشية داخل سجون الانقلاب العسكري .
 
وردد المشاركون في المسيرات الهتافات والشعارات المناهضة لحكم العسكر، منها: "الأسعار نار نار والسيسى خلها دمار"، "أنت ساكت ليه على الدم.. أنزل وأهتف ضد الظلم"، و"شدى حيلك يا بلد السيسى خرب البلد.. السيسى قتل الولد"، و"يسقط ‏يسقط حكم العسكر"، "أرفع رابعة وخليك راجل.. حكم السيبسى راحل راحل".
 
ورفع المشاركون فى المسيرات صور الشهداء والمعتقلين وشارات رابعة العدوية، وصور الرئيس الشرعي للبلاد محمد مرسي، وجابوا بها الجامعات وسط مشاركة واسعة من الطلاب.
 
يأتى هذا الحراك في إطار الفعاليات الثورية التصاعدية فى كافة الميادين والشوارع المصرية، لإسقاط حكم العسكر ومحاسبة الانقلابيين، في سلسلة متتابعة من الحراك النضالى الذى لن ينتهي إلا بدحر الانقلاب وعودة العسكر لثكناتهم.