تصريحات وأقوال:
مسعد أبو فجر (أحد المناضلين فى عهد مبارك .. قبل ان ينقلب على الثورة لصالح العسكر)
رسالة حرق ارسلها لي الجيش المصري اليوم، حين قام بحرق خص اهلي في رفح.. من اكثر من عام كان الجينرال وصفي، قد ارسل لي رسالة مثلها، حين قام بتفتيش منزل اهلي في سيناء. الجينرال ارسل جيشه ليقفل الابواب على النساء ويؤمر اخوتي الرجال بالتمدد على بطونهم. مبارك ايضا لم يبخل عليّ بنفس النوع من الرسائل، فقد ارسل قبل الجميع رسالة بنفس المعنى، حين حط شقيقي معي في نفس الزنزانة. مبارك كان يقول، لست وحدك من سيدفع الثمن، ستدفعه اسرتك ايضا.. رسالة الجينرال وصفي قالت نفس المعنى.. اما رسالة اليوم فقد جاءت لتزيد المعنى اجراما وخسة..
اقدام الجيش المصري اليوم على حرق خص اهلي في رفح رسالة تقول، باننا سنحرق وندمر ونقتل كل من يمت لك بأي صلة.. لكني لا ارى الرسالة الا في نفس سياق جرائم الحرب التي يقترفها الجيش المصري ضد العُزل في سيناء.. خص اهلي ليس احسن من الاف من خصوص الفقراء.. واهلي ليسوا احسن من الاف الفقراء اللي في سيناء. رسالة الجيش المصري اليوم، جاءت لتؤكد اجرام من ارسلها وخسته وانحطاطه وتدنيه وهوانه على الله وعلى نفسه وعلى الناس. رسالة الجيش المصري اليوم، جاءت لتزيدني اصرارا ولتؤكد على صحة موقفي وعلى انسانية انحيازاتي. رسالة الجيش المصري اليوم، جاءت لتقول لي معنى واحد: قل كلمتك وامض دون ان تلتفت وراءك. رسالة الجيش المصري اليوم، جاءت لتقول: كلمتك هي الباقية وهم زائلون كما زال فرعون وعاد وثمود.. زائلون كما زال قبلهم هتلر وستالين وفرانكو وعايدي امين وصدام والقذافي..

