أصدر حزب الوسط بيانا (السبت) على خلفية اعتقال "د. محمد علي بشر" يحذر من خطورة سياسة الاعتقالات، وأنها لن تؤدي إلا إلى زيادة الاحتقان واشتداد الأزمة.
وفيما يلي نص البيان:
تابع حزب الوسط بقلق شديد الحملة الأمنية الأخيرة، والتي كان من نتائجها اعتقال الدكتور "محمد علي بشر" وزير التنمية المحلية السابق،
ويُعيد الحزب تأكيده الدائم على أنَّ هذه السياسات التي لم يعرف النظام لها بديلًا طوال الفترة السابقة لا يُمكن أن تساهم أبدًا في إنقاذ الوضع المتأزم الحالي.. بل ستزيد من الاحتقان والغضب لدى شرائح عديدة من الشباب
كما أنها تغلق أي باب لمساعي حقيقية مُخلصة نحو حل سياسي يمر بمصر من الحالة المتعثرة التي تعيشها الأن، لا سيما عندما يتعلق الأمر باعتقال رموز معتدلة مثل الدكتور "بشر" وغيره، ممن يعتبرون ضامنًا مُهمًا لسلمية الحراك المُعارض وضبط بوصلته، والتصدي لأفكار التطرّف والعنف التي تجد في غياب هذه الأصوات وفي ازدياد قمع السلطة؛ تربة خصبة للظهور والتمدد، مما يُشكل تهديدًا كبيرًا على مستقبل الوطن وأمنه المُجتمعي.
.
حفظ الله مصر.. ونصر ثورتها
حزب الوسط ـ السبت 22 من نوفمبر 2014

