نافذة مصر
ننشر تعليق الكاتب الصحفي هشام يونس عضو مجلس إدارة نقابة الصحفيين المصريين تعليقا عل التعنت الواضح ضد صحفي جريدة الحرية والعدالة
الزميل هيثم محمد عضو نقابة الصحفيين عن جريدة الحرية والعدالة تلقى استدعاء من القوات المسلحة باعتباره في فترة الخدمة الاحتياطية، وعندما أنهى فترة الاستدعاء في الجيش المصري ومدتها "15 يوم" عاد ليجد "أحمد موسى" قد قدم وصلة تحريض ضد صحفيي الحرية والعدالة وضد نقابة الصحفيين التي ضمت "هؤلاء الصحفيين" ووصفهم بالإرهابيين.
كذلك امتد التحريض للمجلس الأعلى للصحافة الذي يقوم بصرف البدل للصحفيين وكان هيثم بين 8 صحفيين قد تعطلت إجراءات قيدهم لأسباب لا ذنب لهم فيها.. وبعد أن تم اتخاذ قرار في المجلس الأعلى للصحافة بصرف، البدل وفقا لتصريح السيد نقيب الصحفيين.. فإن النتيجة أن البدل لم يتم صرفه ، فيما تم صرف البدل للزملاء في جريدة الشارع وحالتهم مماثلة لحالة الزملاء في الحرية والعدالة.
السؤال الذي يطرح نفسه هو: إذا كان هيثم إرهابيا كما قذفه أحمد موسى فلماذا تم استدعاؤه للجيش وهل يستدعي الجيش الإرهابيين وإذا كان هيثم وطني ومحب لبلاده وليس متآمرا عليها فلماذا يتم التعامل معه باعتباره "طابور خامس".
للعلم.. هيثم رفض إنه "يطنش" استدعاء الجيش وكتب من شهر ونصف على صفحته البوست الآتي:
(في ناس كتيرة قالوا لي انت استلمت الاستدعاء ليه ؟؟؟ !!!
وقالوا لي برضه كنت نفضت أو ما استلمتهاش !!
قولت لهم ما ينفعش أتأخر على بلدي في أي وقت .. مش خوف من محاسبة أو محاكمة أو غرامة .. ولكن أنا أديت الخدمة العسكرية الحمد لله .. واتعلمت كتير خلالها ومش خايف من أي حاجه .. عشان متوكل على ربنا في كل شيء.)
طبعا أحمد موسى مش هيعجبه حاجة غير "إننا نولع في هيثم"..
الإرهاب الحقيقي هو ما يفعله أحمد موسى.

