نافذة مصر
حول حتمية عودة الرئيس الدكتور مرسي
المسألة احترام آليات جاءت بنزاهة وشفافية بالرئيس مرسي ، وترسيخ مبادئ حكم وقيم مؤسسية .
عودة الدكتور مرسي ترسيخ وتكريس لنظام اختير بالتراضي بين جميع شرائح المجتمع .

وهو ردع لكل قوة غاشمة في أي من مؤسسات الدولة أنها تخضع لثوابت ومصالح الشعب وليس لخدمة مصالح الغير بحسب اﻷهواء .

عودة الدكتور مرسي معناها أن المسار الثوري استقر في خطوطه لتحقيق آمال أمة ثارت لتتحرر من كل تبعية في شرق أو غرب ، وأن أي نهوض حضاري يبدأ من تحرير إرادة الشعوب ، واستقلال القرار في تقدير المصالح وتدبير شأن اﻷمة ..
وﻷن هذا المسار الثوري الذي جاء بالدكتور مرسي سيؤول إلى إلغاء كل أشكال التبعية والعمالة فقد اصطنعت المواقف واﻷحداث ليصبح الرئيس المنتخب بالتراضي في السجن ، ويعتلي سدة الحكم صهيوني يواصل مخططات استعباد اﻷمة واستذلالها ورهن مواردها وكل ثرواتها لحساب الصهيو صليبية العالمية بشركاتها العابرة للقارات ، والتي تحتل بالعملاء اﻷوطان بالوكالة .
واصطناع اﻷحداث من قبل أجهزة المخابرات لخلق حالة من الرفض أو التشويه للرئيس وجماعته هو محل اتهام وتشكيك في كل ما يوصم به الرئيس وجماعته ؛ لتبقى اتهامات مصطنعة من خلال مسارات غير طبيعية هدفها إظهار الرئيس وجماعته على هذا النحو .

ومع الجهل وعلل النفوس والقلوب وعمالة إخوة المظهر والشعار والسمت سرت الاتهامات كمسلمات ورغم اتضاح الحقائق بما ينشر من وثائق إلا أن البعض لايكاد يتزحزح عن قناعاته أقصد أحقاده لينصف الرئيس واﻹخوان من نفسه ؛ اعترافا بالحقيقة وتسليما باصطناع واختلاق موجة متلاطمة من العواصف أمام سفينة لو تركت لشقت عباب البحر إلى بر اﻷمان بلا عوائق .

ولكن هيهات أن تترك وشواهد الوصول اﻵمن ماثلة واضحة ، كان على من يحسن تقدير النجاح والوصول اﻵمن من أجهزة التربص والترصد أن تعاجل بكل الطرق المحرمة والمجرمة للحيلولة دون ذلك النجاح أو الوصول اﻵمن ؛ حتى لا تسن سنة حسنة في إمكان التحرر والانعتاق عن طريق اﻹسلام السياسي .
هكذا قدر الطغاة وهكذا انساق القطعان تصديقا .

من هنا فإن عودة الدكتور مرسي تعني إزاحة كل طاغية في موقعه ، جاء تصدره بمواصفات نوعية في القدرة على بيع اﻷوطان والشعوب في سوق العمالة والاحتلال بالوكالة ؛ ﻹنهاء حقبة من عمر اﻷمة كانت في مرمى استهداف عالمي يريدها أن تبقى في هوان واستذلال ولن يكون في قادم إن شاء الله فدون ذلك دماؤنا ورقابنا حتى يصبح اﻹسلام دستورا ومنهاج حياة .
والبداية الصحيحة أن تحترم المبادئ المتفق عليها في تداول السلطة ، ويعود الرئيس ترسيخا لتلك القيم وتكريسا ﻹجراءات وقواعد حاكمة وضابطة من غير تمييز ..