حمل حزب الحرية والعدالة، سلطات الانقلاب العسكري كامل المسئولية عن الاختفاء القسري للأستاذ عاشور الحلواني، أمين الحزب بمحافظة المنوفية، وعدم تمكين المحامين من التعرف على مكان اختفائه أو الحصول على أي معلومات عن ظروف اختفائه.

وأكد الحزب، في بيان له، أن محاولات الانقلاب تضييق الخناق على قيادات الحزب ومحاربة شرفاء الوطن لن تثنينا عن التصدي بقوة وبذل الطاقة لإسقاط هذا الانقلاب الغاشم ومحاكمة سدنته في ظل مؤشرات متواترة على قرب هذا اليوم الذي يعود فيه الوطن المسلوب لأهله وتعود الحقوق لأهلها بعد أن يكسر الشعب القيود ويسترد حريته وكرامته.