طالبت أسرة الطالب الطالب أحمد ناصف المتحدث الإعلامي السابق لحركة طلاب ضد الإنقلاب، السلطات الأمنية، بالكشف عن مكان إحتجازة، محملة وزير الداخلية ورئيس قطاع الأمن الوطني، المسئولية الكاملة عن سلامته وحياته، محذرة إياهم من تعذيبه أو تلفيق إتهامات له.


وقالت والدة "ناصف" أن القلق علي نجلها يتصاعد ساعة بعد ساعة، في ظل تواصل إخفائه قسريا لليوم الثالث علي التوالي، مايعني تعرضة للتعذيب للاعتراف، باتهامات لم يرتكبها، كما هو المعهود عن داخلية الإنقلاب، الأمر الذي دفعهم لتقديم بلاغات للعديد من المنظمات الحقوقية، والنائب العام ووزير داخلية الإنقلاب، لإنقاذ حياته، مناشدة منظمات المجتمع المدني وحقوق الإنسان المحلية والدولية القيام بدورها والتدخل العاجل للكشف عن مكان إحتجازه، والإفراج عنه.

وكانت قوات أمن الإنقلاب العسكري قد إختطفت الطالب أحمد ناصف، من القاهرة، في ساعة مبكرة من صباح الإثنين الماضي، الثالث من إكتوبر الجاري وأخفت مكان إحتجازة.


يذكر أن أحمد ناصف، طالب بالفرقة الرابعة بكلية الهندسة جامعة الزقازيق، من قرية إكياد التابعة لمركز فاقوس، بمحافظة الشرقية، وهو أحد أيكونات ثورة يناير ، ولم يتمكن من إستكمال دراسته، بسبب مطاردة قوات أمن الإنقلاب له علي خلفية رفضه الإنقلاب العسكري، وعمل متحدثا بإسم حركة طلاب ضد الإنقلاب لعامين متتاليين.