تسود مخاوف بين أسرة الشاب فادي بيشوي من تعرضه للإخفاء القسري، بعد مرور عدة أيام على القبض عليه من منزله، دون إعلان رسمي عن مكان احتجازه أو تمكين أسرته من التواصل معه أو معرفة مصيره.
وبحسب المعلومات المتداولة عن أسرته، فقد تلقى بيشوي في وقت سابق استدعاءً للحضور إلى إحدى الجهات الأمنية بمنطقة العباسية، واستجاب للاستدعاء وعاد إلى منزله بشكل طبيعي.
إلا أن قوة أمنية عادت لاحقًا إلى القبض عليه من محل إقامته، بعد تفتيش الشقة والاستيلاء على عدد من متعلقاته الشخصية، قبل اقتياده إلى جهة غير معلومة.
تزايد المخاوف بشأن سلامته
وأكدت أسرته أنها لم تتمكن منذ ذلك الحين من معرفة مكان احتجازه أو الاطمئنان على حالته، وسط تزايد المخاوف بشأن سلامته، خاصة مع انقطاع أخباره بشكل كامل منذ واقعة القبض عليه.
وأعربت منظمة عدالة لحقوق الإنسان عن بالغ قلقها إزاء استمرار انقطاع أخبار بيشوي وعدم الكشف عن مكان احتجازه أو تمكين أسرته ومحاميه من التواصل معه، الأمر الذي يثير مخاوف جدية من تعرضه للإخفاء القسري.
وأكدت أن إخفاء الأشخاص أو احتجازهم بمعزل عن العالم الخارجي يمثل انتهاكًا جسيمًا للضمانات الدستورية والقانونية، ويعرض المحتجزين لمخاطر متعددة تمس سلامتهم الجسدية والنفسية وحقوقهم الأساسية.
وطالبت المنظمة سلطات الانقلاب بالكشف الفوري عن مكان وجود بيشوي، وتمكينه من التواصل مع أسرته ومحاميه، وضمان سلامته وحصوله على كافة الحقوق القانونية المكفولة بموجب الدستور والقانون والمعايير الدولية لحقوق الإنسان.

