أدانت منظمة "هيومن رايتس مونيتر" الإهمال الطبى الذى تعرض له المعتقل "فتحى ذكى جاهين" البالغ من العمر 51 عاما احد ابناء مدينة ايتاى البارود بالبحيرة والذى أثر سلبا على حالته الصحية والمصاب بمرض السرطان فى انتهاكا صارخ للقوانين ومواثيق حقوق الانسان من تجاهل للرعاية الطبية .

واستنكرت المنظمة إصابة 'جاهين'بسرطان "القضيب" منذ عام بمقر احتجازة ببرج العرب وانعدام الرعاية الطبيه والسماح له بإجراء فحصوات طبيه بمستشفى الميرى والخضوع لجلسة كيماوى بعد معاناة .

وذكرت المنظمة ببيانها بأن المعتقل تعرض لحالات اغماء متكررة حيث لم يتحمل بنيانه الهزيل فى ظل ظروف الاحتجاز الصعبة للعلاج الكيماوى كما اوضح البيان انتشار المرض بجسد المعتقل مما اسفر عنه تحويل فتحة الشرج الى فتحة بالبطن بعملية "كولستومى".

وأشار البيان أن حالة المعتقل زادت تدهورا وتم نقله الى مستشفى الحضرة التى اكدت عائلته أنها مقرا لنقل الامراض وليس العلاج .

وذكرت المنظمة نقلا عن اهل المعتقل أنهم تقدموا بكل التقارير الطبية من أجل الافراج عن ذويهم وتقدموا ببلاغ للنائب العام للافراج الصحى عن المعتقل مؤكدين ان ما يحدث له ما هو الا تعذيبا صريحا او قتلا بالبطئ وان ادارة مستشفى سجن الحضرة ترفض اجراء فحوصات بلنعتقل للتاكد من انعدام انتشار المرض او تواجده وأعرب أهل المعتقل عن قلقهم حيال الحالة الصحية لمريضهم متسائلين "سيكون ضحية جديدة من ضحايا الاهمال الطبى "

وطالبت المنظمة الافراج الفورى عن المعتقل ووقف حكومة الانقلاب لتلك الاجراءات المخالفة للقانون وتوفير الرعاية الصحية للمرضى المعتقلين حيث كون ذلك حقا لكل معتقل تعتمده كل الاعراف والقوانين الدولية مؤكدة ان داخلية الانقلاب انتهكت كل حقوق الانسان ..

يذكر ان 'جاهين' معتقل بسجون العسكر منذ 14/8/2013 بتهمة اثارة الشغب والانتماء لجماعة محظورة وصدر ضده حكما ب15 عاما على ذمة القضية العسكرية 233 والمعروفة اعلاميا بعسكرية 507.