سقط اليوم الخميس 15 قتيلا اليوم بقصف طائرات روسية وسورية في مدينة حلب، بينما أعلنت موسكو تعرض سفارتها أمس في دمشق لقصف بقذائف الهاون.
وارتفعت حصيلة القتلى في حلب خلال 48 ساعة إلى 96 قتيلا إضافة لعشرات الجرحى، حيث شنت الطائرات الروسية صباح اليوم عشرات الغارات على أحياء حلب المحاصرة وخصوصا القاطرجي والصاخور وبستان القصر، كما لم يهدأ القصف الجوي منذ ساعات الليل.
ومازال عددا من الضحايا عالقين تحت الأنقاض في حلب مما يجعل عدد القتلى مرشحا للارتفاع، وذكرت وكالة مسار أن القصف استهدف أيضا بلدات حيان وبيانون وتل مصيبين وعندان وكفر حمرة وأورم الكبرى وكفرناها.
وترافق الحملة الجوية محاولات مستمرة لقوات النظام والمليشيات الموالية للتقدم على عدة محاور في حلب بهدف تضييق الخناق والسيطرة على مواقع جديدة بالمدينة، ولا سيما على جبهات الإنذارات وبستان الحلبي والشيخ سعيد وحلب القديمة. وقد أكد ناشطون مقتل خمسة جنود بصفوف النظام خلال القتال.
في المقابل، اتهم النظام -عبر وكالة أنبائه الرسمية- فصائل المعارضة بقصف مدرسة في منطقة السليمانية غرب حلب ما تسبب بمقتل خمسة أطفال وإصابة عشرة أشخاص بجروح، دون أن تبث الوكالة صورا لنتائج القصف.
من جهة أخرى، قتل مدني وجرح آخرين إثر قصف مدفعي لقوات النظام استهدف منطقة الحولة بريف حمص الشمالي، كما شهدت مدن وبلدات تلبيسة والفرحانية غارات روسية وسورية أوقعت جرحى في صفوف المدنيين بينهم أطفال ونساء.
وفي دمشق، أعلنت الخارجية الروسية أن المنطقة التي توجد فيها سفارتها تعرضت لقصف بقذائف الهاون أمس من حي جوبر الخاضع للمعارضة، دون أن يسفر عن إصابات.
وترجع أسباب تأخر روسيا في إعلان الخبر إلى أنها عادة ما تستغل مثل هذه الأحداث في معركتها الدبلوماسية مع الولايات المتحدة، ويتوقع أن تستغله أيضا للتحرك عسكريا في جوبر قريبا.

