شنت قوات العسكر في نظام الانقلاب اليوم الخميس، حملة مداهمات لبيوت السيناوية في شمال سيناء، خاصة في قرية النصر التابعة لمركز بئرالعبد، بالتزامن مع الدعوة للثورة ضد انتهاكات وجرائم نظام الانقلاب غدا الجمعة الموافق 11 من نوفمبر.

وقامت قوات العسكر بمداهمة جميع البيوت بيتا بيتا واعتقال جميع الرجال المتواجدين في منازلهم، ثم اتجهت الحملة لقرية نجيلة التابعة أيضا لمركز بئرالعبد وبدأت في المداهمات والاعتقالات كما حدث بقرية النصر، فضلا عن إهانة النساء وإثارة الرعب بينهن وبين أطفالهن.

يأتي ذلك في الوقت الذي انتشرت قوات وسيارات تابعة لجيش الانقلاب، في ميدان التحرير والشوارع المحيطة به.
 
يأتي هذا الانتشار على وقع حملة اعتقالات مسعورة تشنها مليشيات الانقلاب بمختلف محافظات الجمهورية، في محاولة يائسة لإجهاض الحراك الثوري في 11 نوفمبر؛ خاصة في ظل مخاوف من مشاركة شعبية واسعة في تلك الفعاليات، لا سيما أنها تتزامن مع قرارات نظام الانقلاب بتعويم الجنية وزيادة أسعار الوقود؛ الأمر الذي تسبب في ارتفاع أسعار كافة السلع بالسوق المحلية، وفاقم من الأزمات المعيشية والاقتصادية.
 
ولم يقتصر رعب الانقلابيين عند حد الانتشار الأمني وحملات الاعتقال، بل تعداه إلى قيام مخابرات السيسي والشئون المعنوية بالقوات المسلحة بإنشاء صفحة تحمل اسم "ثورة الغلابة" للترويج لإلغاء فعاليات الجمعة المقبلة؛ الأمر الذي نفتة حركة "غلابة"، أحد أبرز الحركات الداعية لمظاهرات 11-11، حيث أكدت أن الصفحة والمواقع الإلكترونية التي تروج لإلغاء المظاهرات "مخابراتية".