في صباح يوم الـ15 من نوفمبر عام 2012 وصل رئيس الوزراء المصري د. هشام قنديل إلى قطاع غزة ، على رأس وفد كبير يضم وزراء وقيادات أمنية في زيارة استغرقت ثلاث ساعات لإعلان تضامن مصر مع الشعب الفلسطيني، بتكليف من الرئيس محمد مرسي، وللتنديد بالعدوان الإسرائيلي على غزة.

ودخل قنديل، القطاع عبر معبر رفح حيث كان في استقباله عدد من مسؤولي الحكومة الفلسطينية من بينهم الناطق باسم الحكومة الفلسطينية طاهر النونو.

وقد توجه قنديل فور وصوله إلى مقر الحكومة حيث التقى هناك رئيسها إسماعيل هنية وعدد آخر من مسؤوليها.

ثم توجه بعد ذلك إلى مستشفى الشفاء حيث إطلع على تفاصيل الوضع الطبي والإنساني للقطاع.

وكان المتحدث باسم الرئاسة المصرية قال وقتها إن زيارة قنديل تأتي في إطار التضامن وإرسال مساعدات عاجلة وتقييم الوضع الإنساني في غزة.

وكان الرئيس محمد مرسي ندد بالعدوان الذي يشنه الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة في الـ13 من نوفمبر 2012.

واعتبر مرسي التصعيد الإسرائيلي وقتها على القطاع، "عدوانا غير مقبول"، وقال في كلمة مقتضبة بثها التلفزيون  إن "الإسرائيليين عليهم أن يدركوا أن العدوان لا نقبله ولا يمكن أن يؤدي إلا إلى عدم الاستقرار في المنطقة".

وكان مرسي قد عقد اجتماعا طارئا مع عدد من وزراء الحكومة خصص لبحث العدوان الإسرائيلي على غزة، كما أدانت الحكومة مساء العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة، مؤكدة أنها لن تقف مكتوفة الأيدي تجاهه.

وقال المتحدث باسم الرئاسة المصرية ياسر علي، إن الرئيس مرسي أجرى اتصالات مع الأطراف الفاعلة إقليميا ودوليا بغية إيقاف العدوان على غزة، وشملت الاتصالات قادة السعودية وقطر والكويت وفرنسا وجنوب أفريقيا ورئيس وزراء تركيا  -في ذلك الوقت- رجب طيب أردوغان.