استشهد  40 شخصاً وأصيب العشرات، اليوم السبت، في القصف الجوي من الاحتلال الروسي و نظام المجرم بشار الأسد على الأحياء السكنية الخاضعة لسيطرة الثوار في حلب شمالي سوريا.

 

وقال المسؤول في الدفاع المدني نجيب الأنصاري للأناضول إن قوات النظام وروسيا استهدفت الأحياء الشرقية لحلب بمئات الغارات الجوية والقذائف المدفعية، ما أسفر عن استشهاد 40 مدنياً و جرح 180 آخرين.

 

وأشار الأنصاري إلى أن الأحياء التي تم استهدافها بالقصف هي قاضي عسكر، الزبدية، الأنصاري، الهلك، الشعار، سيف الدولة، الجلوم، جسر الحج، بستان الباشا.

 

ولفت إلى أن فرق الدفاع المدني و طواقم الإسعاف تجد صعوبة كبيرة في الوصول للمناطق المستهدفة بسبب تواصل القصف، مؤكداً وجود مدنيين تحت الأنقاض.

 

وأمس الجمعة، قتل نفس العدد، في قصف روسي استهدف مناطق المعارضة في المدينة.

 

ويعيش في أحياء حلب المحاصرة نحو 300 ألف مدني يعيشون في وضع بالغ السوء، حيث يزداد الوضع سوءاً مع استمرار القصف والحصار الخانق المفروض على المدينة منذ مطلع أيلول/ سبتمبر الماضي.