وصل رئيس الهلال الأحمر التركي، كرم قنق، على رأس فريق إلى منطقة آمنة قرب حلب السورية، اليوم الخميس، لاستقبال الجرحى والمدنيين من سكان المدينة الذين يتم إجلاءهم، وفقاً لاتفاق وقف إطار النار.

وقال قنق، لمراسل الأناضول، إنهم ينتظرون في منطقة "أورم الكبرى" قرب حلب، مؤكداً أن إجلاء الجرحى والمدنيين من شرقي حلب سيتم عبر المنطقة المذكورة.

وأضاف رئيس الهلال الأحمر التركي "نأمل أن يصلوا إلى المنطقة التي نقف فيها بشكل مباشر ودون أي عوائق، وسنرافقهم ونشرف على إيصال الجرحى إلى الحدود التركية بشكل آمن".

وأكد أن وزارة الصحة التركية، أرسلت سيارات إسعاف إلى معبر "جيلفا غوزو" الحدودي مع سوريا، وتم نصب الخيام هناك، حيث سيتم إجراء الإسعافات الأولية للجرحى من قبل كوادر صحية تنتظر على الحدود الآن".

وأشار قنق، إلى أن هيئة الإغاثة الإنسانية التركية (İHH)، و إدارة الطوارئ والكوراث التركية (أفاد)، و"وقف المساعدات الإنسانية"، تواصل العمل لإنشاء مخيم في محافظة إدلب لسكان حلب الذين سيتم إجلائهم.

وأوضح أن الجرحى ذوي الإصابات بالغة الخطورة، والذين يحتاجون إلى إجراء عمليات جراحية سيتم نقلهم إلى تركيا، مبيناً أن ذوي الإصابات الطفيفة تم تخصيص أسرّة لهم في مشافي قريبة من إدلب.

ولفت إلى أن فرق الهلال الأحمر التركي، ستقوم بفرز النساء، والأطفال الجرحى، وسيتم نقلهم إلى تركيا، مؤكداً أن الفرق تواصل العمل لإكمال أول مركز للإيواء، حيث سيتم الانتهاء منه منتصف الليلة، ليتسع لثلاثة آلاف شخص.

ووصلت أول قافلة من المرضى والجرحى الذين تم إجلائهم اليوم الخميس، من أحياء مدينة حلب السورية المحاصرة، ريف المدينة الغربي، شمالي البلاد.

وتوصلت المعارضة السورية وقوات النظام المدعومة من قبل روسيا، أمس الأول الثلاثاء، لاتفاق وقف إطلاق النار وإجلاء المدنيين من شرقي حلب وذلك بوساطة تركية.

غير أن قوات النظام خرقت هذا الاتفاق الأربعاء بقصفها الأحياء المتبقية بيد المعارضة، قبل أن يبدأ العمل على إجلاء بعض المدنيين والجرحى من الأحياء المحاصرة صباح اليوم الخميس.