كشف مجدى الشراكى رئيس الجمعية العامة للإصلاح الرزاعى بوزارة الزراعة، عن أن أسعار الأسمدة شهدت زيادة بشكل مبدئى من 2000 جنيه إلى 3000 جنيه، بعد تحرير أسعار صرف الدولار مقابل الجنيه.

وقال الشراكى -فى تصريحات صحفية اليوم الجمعة- إنه بعد قرار رفع  أسعار الأسمدة، تقرر وقف صرف الأسمدة للمحاصيل الشتوية 48 ساعة بجميع  محافظات الجمهورية، لحصر جميع الكميات الموجودة بالجمعيات من الأسمدة لمنع التلاعب فى الأسعار والكميات المتواجدة، على أن تباع الأسمدة بالأسعار الجديدة، وفروق الأسعار تكون فى صناديق خاصة تابعة للجمعيات الزراعية، حيث تقدم لدعم خسائر الجمعيات لفروق نقل الأسمدة، وفوائد البنوك.

فيما أكد فريد واصل، نقيب المنتجين الزراعيين، أن تعويم الجنيه قرار يؤثر سلبًا على حصص الأسمدة الموردة للجمعيات الزراعية، لافتًا إلى أن هناك شركات تأثرت بالفعل من القرار وخفضت إنتاجها إلى النصف وأكثر.

وأضاف واصل، في تصريحات صحفية، أن القطاع الزراعي سوف يتأثر بقرار تعويم الجنيه بشكل عام وشركات الأسمدة بشكل خاص لكونها تحتاج مستلزمات إنتاج، معتبرًا أن هناك أزمة بالفعل في الأسمدة وفي توفيرها للفلاحين، متسائلاً عن حجم الكارثة التي سيتعرض لها الفلاح الآن بعد شرائه للسماد "الطاق طاقين".

وتوقع نقيب المنتجين الزراعيين بأن ينخفض الدعم الحكومي المقدم للسماد خصوصًا في ظل رغبة الحكومة توفير الدولارات، وذلك في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي تشهدها مصر.