قال مصدر بحكومة الانقلاب، إن حكومته قد تضطر إلى تبكير موعد خفض دعم الوقود الذي كان متوقعًا الإعلان عنه قبل يوليو 2017، حسب الجدول الزمني الذي يقضي بخفض تدريجي لدعم الوقود على مدار 5 سنوات.
وزعم المصدر أن ذلك يأتي بهدف تخفيض قيمة العجز، خاصة أن أغلب المنتجات البترولية التي يستهلكها السوق المحلي مستوردة
وأضاف المصدر بحسب ما نشره موقع مصراوي الداعم للانقلاب، أن السعر الفعلي لبنزين 92 هو 6 جنيهات، في حين أن سعره في السوق 3.5 جنيه ، لكن هناك خطة لرفع سعره على مرحلتين خلال الفترة المقبلة.
وكانت وزارة البترول والثروة المعدنية قررت زيادة أسعار المنتجات البترولية في الرابع من نوفمبر الماضي وعقب تعويم الجنيه، بزيادة 45 قرشا لكل من بنزين 80 والسولار و90 قرشا لبنزين 92 ونصف جنيه لغاز السيارات وتعديل عدد المترات فى الشرائح الثلاثة لغاز المنازل وزيادتها وفقا للشرائح الجديدة.

