في تطور جديدٍ متزامنٍ مع توجه النظام الانقلابي المصري الحاكم، الذي تربطه علاقات قوية مع نظام بشار الأسد، طالبت لجنة الشؤون العربية بمجلس النواب المصري بعودة سوريا لشغل مقعدها في مجلس الجامعة العربية، ودعوة أطياف الشعب السوري كافة لتغليب المصلحة العامة للبلاد والبعد عن المصالح الخاصة.

ويعتبر سعد الجمال رئيسُ لجنة الشؤون العربية صاحبة دعوة عودة نظام بشار، هو الرئيس المؤقت لائتلاف "دعم مصر"، ظهير السيسي في "برلمان ما بعد الانقلاب"، وقد فاز بمنصبه هذا بالتزكية ودون منافسة من أحد.

و"الجمال" لواء شرطة متقاعد، شغل المناصب المختلفة بوزارة الداخلية حتى رُقي إلى رتبة لواء.

وفي عام 1993 عين نائبًا لمدير أمن أسيوط، ثم في 1994 عين نائبًا لمدير أمن القليوبية، إلى أن تم تعيينه مدير أمن قنا، ومساعد وزير الداخلية منذ عام 1995، حتى خروجه من الخدمة الشرطية في أغسطس 1997.

وأعلن عبدالفتاح السيسي صراحة أنه يدعم جيش النظام السوري عسكري، وردًا على سؤال حول إمكانية إشراك قوات مصرية في عمليات سلام بسوريا أجاب السيسي أنه "من المفضل أن القوات الوطنية للدول هي التي تقوم بالحفاظ على الأمن والاستقرار في مثل هذه الأحوال؛ حتى لا تكون هناك حساسيات من وجود قوات أخرى تعمل لإنجاز هذه المهمة".

وأضاف: "الأولى لدينا أن ندعم الجيش الوطني على سبيل المثال في ليبيا لفرض السيطرة على الأراضي الليبية والتعامل مع العناصر المتطرفة وإحداث الاستقرار المطلوب، ونفس الكلام في سوريا؛ حيث ندعم الجيش السوري، وأيضًا في العراق"، بحسب وصفه.

وغادر النظام السوري الجامعة العربية منذ 6 سنوات، بسبب أحداث العنف والجرائم التى اقترفها النظام السوري في حق المدنيين.