ارتفعت أسعار المنظفات بشكل كبير فى الفترة الأخيرة، وأبدى عدد من التجار استياءهم من الارتفاعات، التى أدت بالتبعية إلى حالة من الركود بسبب تقليل المواطنين مشترياتهم.

وقال محمد على، صاحب محل منظفات فى منطقة مصر القديمة، إن سعر الصابون تراوح بين 2 و8 جنيهات حسب النوع والحجم، بعدما كان يترواح ثمنه بين جنيه و3.5 جنيه، ووصل سعر جركن 4 كيلو من سائل منظف الأطباق إلى 27 جنيها بعدما كان 16 جنيها، ويباع الـ3 لترات بـ20 جنيها، وبلغ سعر معطر الملابس 1 لتر 27 جنيها، بعدما كان 12 جنيها، ووصل الـ3 لترات إلى 57 جنيها، كما تراوح سعر كريم حلاقة الرجال بين 3 و15 جنيها حسب النوع والحجم.

وأضاف على أن الأسعار مرتفعة بدرجة كبيرة للغاية، حيث بلغ سعر باكتة حفاضات الأطفال حديثى الولادة 90 جنيها بدلا من 55، والحجم المتوسط بين 65 و120، وسجل الحجم الكبير 120 بدلا من 68 جنيها، كما سجل نوع آخر باكتة حديث الولادة 90 جنيها بدلا من 60، وباكتة الوسط 100 جنيه بدلا من 70، وباكتة الحجم الكبير 110 جنيهات بدلا من 68، وسجل نوع ثالث حديث الولادة 90 جنيها بدلا من 60، والوسط بـ115 جنيها بدلا من 65، والحجم الكبير 120 جنيها بدلا من 70، وتراوحت أسعار مناديل السيارات الورقية فى المحال ما بين 5.5 جنيه إلى 11 جنيها.

وقال محمود عبدالستار، صاحب محل منظفات فى منطقة المطرية، إن مسحوق الملابس الأوتوماتيك تراوح حسب الحجم ما بين 48 و150 جنيها، وتراوح العادى بعد تقليل حجمه ما بين 8 و48 جنيها بأنواعه المختلفة، مشيرا إلى أن بعض تجار الجملة يتلاعبون بالأسعار دون رقيب، مستغلين أزمة الارتفاع، وأوضح أنه على الرغم من انخفاض قيمة الدولار، إلا أن الزيادة لاتزال مرتفعة.

وأكد على سليم، صاحب محل منظفات فى منطقة الجيزة، أن الزبائن أصبحت تقلل من مشترياتها إلى نصف الكمية، وقال كريم فايز، موظف فى القطاع العام، إن زيادة الأسعار فى المنتجات الضرورية بهذا الشكل تمثل عبئا على المواطن، متسائلا: «الناس هتجيب منين لسد احتياجات البيت».

فيما أكدت سعاد فهمى "ربة منزل"، أنها أصبحت تبحث عن البديل الأرخص فى الأسواق بغض النظر عن جودته، مبدية استياءها من ارتفاع الأسعار إلى أكثر من الضعف.

يذكر أن السياسات الاقتصادية التي يتبعها الانقلاب بزعامة عبد الفتاح السيسي، أدت إلى إفقار المصريين وارتفاع الأسعار بشكل جنوني لم يسبق له مثيل منذ الاحتلال البريطاني على مصر، وأصبح البلاد على شفا الإفلاس والمصريين في انتظار المجهول.